مدونة بلال للنجاح والناجحين > عام ومتنوع > اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

| 2012-07-28 | تعليقات 11 تعليق | 8335 قراءة
اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

 

 نشاهد في هذه الأيام الكريمة البرامج الرمضانية الكثيرة فمنها الغث ومنها السمين،ونرى هذا الكم الهائل من الشباب المستنير الذي يقدم برامج قيمة ومفيدة للإسلام والمسلمين،فعندنا أحمد الشقيري الذي أبدع في برنامجه الشيق خواطر 8 وأتى بأفكار جديدة تماماً،فها هو يركز على العمل التطوعي للشباب ويحمسهم لخدمة الإسلام،وهناك الشاب مشاري الخراز و الشاب مصطفى حسني أيضاً،ومن المخضرمين د.عمر خالد في برنامجه الرائع عمر صانع الحضارة ،وكذلك د.نبيل العوضي الذي يقدم برنامجاً مميزاً أيضاً كما دائماً.

وبينما نحن نستمتع بهذه البرامج الرائعة،فنتحمس أحياناً ونصفق أحياناً أخرى،،ونحزن تارةً ونبكي تارةً أخرى تأثراً بالمشهد،ونحن نفعل ذلك من باب حبنا للإسلام والعمل الخيري الذي يعود بالفائدة على جميع المسلمين،وعلى الجانب الآخر نسمع شباباً من هنا وهناك،ليس لهم من عمل سوى الإنتقاد السلبي الهدام،أو تكسير المجاديف كما يقولونها بالعامية،وغاية ما يريدونه هو التقليل من أثر هذا العمل العظيم الذي نشاهده،بل يتعدى الأمر إلى التشكيك في نوايا هؤلاء الدعاة،وأكثر من ذلك يدعون عليهم أنهم طالبوا شهرة !!

هؤلاء السلبيون الذين لا ينفكون ينتقدون كل شيء جميل من حولنا،بدأوا يخربون علينا حياتنا،كأنهم لا يريدوننا أن نفرح في أي شيء،إلى كل واحد ينتمي إلى تلك الفئة القليلة من الناس أحب أن أقول : أيها الصديق إذا لم تستطع ان تقدم أي خدمة بسيطة للإسلام والمسلمين،وتشعر بالنقص في داخلك لهذا السبب،فإحذر أن يأتيك الشيطان ليسول لك أن هؤلاء الدعاة ليسوا أفضل منك،ثم يبدأ ببث سمه في عروقك،موعزاً إليك أنك أفضل منهم وأن هؤلاء مشكوك في نواياهم.فإن لم تستطع ان تفعل شيئاً يا صديقي ،فإخز الشيطان وإستعذ بالله منه،وأقلها إلزم الصمت عما يحوك في صدرك، ولا تخرب على هؤلاء المخلصين ولا تفسد سمعتهم.

 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) وأنا أقول لكل الشباب المسلم الإيجابي والذي يحب أن يخدم الإسلام والمسلمين: إذا واجهتم أحداً من أصدقائكم من هؤلاء السلبيين الذين لا يعجبهم العجب ولا صيام رجب،فقفوا بحزم في وجهه وقولوا له : (اصمت يا صديقي، فإن في صمتك عبادة ). 

 قد آن اوان الحزم وبلغ السيل الزبى ولا صبر لنا على هؤلاء،إنهم أعداء النجاح ومحبي الظلام،الروتينيون الأنانيون السلبيون الذين لا يخشون الجهل ولكن يخشون المعرفة،إنك لتجد من صفات هؤلاء الناس أن لسانهم طويل وجدالهم كثير وعنادهم لا حدود له،ومن أهدافهم من الحوار ليس سوى وأد الأفكار الجديدة وإغتيال الآراء النيرة وإخماد الحوارات البناءة.

إن مثل هؤلاء ليسري عليهم قول القائل : والله لو أدركوا الجاهلية لما أسلموا !!! والمصيبة الكبرى حين تقرر مناقشة أحدهم،لأنك عندها فقط ستكتشف ضحالة فكر وضيق صدر وقلة إيمان وحسداً للناجحين لا ينتهي.

فردد معي تلك العبارة يا صديقي ولا تستحي، وقلها له في وجهه حين تلتقيه،وقلها له على تويتر وقلها له على فيسبوك، قل له بكل حزم : ( اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة )

 

الوسوم: , , , ,

التصنيف: عام ومتنوع

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (11)

خلاصة التعليقات

  1. Ahmed Gabr قال:

    تدوينة رائعة .. فعلاً
    اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة…

  2. أبو شيبه قال:

    واضح من تدوينتك مدي انزعاجك من هؤلاء الفارغون، لست الوحيد يا فاضل حتى أنك أحياناً يصعب أن تسلك بأمان وأن تقول الحق لأن ذلك ضد التيار من المحيطين بك، سواء في المنزل أو في العمل ولكنني أدركت أن مايصدر من هؤلاء من تصرفات بغيضه، انما يرجع الي ضعف في شخصياتهم مادام أن الحق معنا فلنتجاهل مايكيدونه لأن الحق لا يمكن أن يختفي و لابد أن تنكشف الحقيقة مهما كانت الأغطيه التي فوقها، فالحقيقه لا تدفن والحقيقه لا تموت.
    مع تحياتي

    • بلال موسى قال:

      نعم يا صديقي أبو شيبة
      فعلاً إنهم بدأوا يغيظوني بتصرفاتهم السلبية،فعندي منهم من حولي الكثير الذي لا يفكر إلا في نفسه،ويهاجم كل من يخدم الإسلام وكان الأحرى به أن يهاجم أعداء الإسلام الحقيقيون، لم لا يهاجم الشيوعيون او العلمانيون؟!! كان الله في عوننا ،دورنا أن نفتح أعين هؤلاء عل وعسى أن يهديهم الله يوماً ما …
      شكراً لمشاركتك.

  3. في الصمت التفكر …
    وقلّ من يستمعون لمثل هذه النصيحة هذه الأيام .
    اللهم اجعل لنا قلوباً حية متفكرة.

  4. Siham قال:

    شكرا بالنسبة لي أنا بإذن الله أنهم بصيص الأمل اللذي يجعل يومي يطاق…

  5. معك حق يا أستاذنا
    ما أكثر المحبطين المحيطين بنا،الذين لا يجيدون إلا الكلام الفارغ.
    ما أفعله تجاه هؤلاء في البداية نقاش ثم تجاهل…
    والعمل وحده خير رد عليهم.

    • بلال موسى قال:

      شكراً صديقي عاطف
      إستراتيجيك في التعامل معهم قيمة حقاً،ومفيدة لمن لا يريد وجع رأس…
      تحياتي.

  6. واحد من المتابعين قال:

    فعلاً تدوينة جميلة…
    اصمت ياصديقى فان صمتك عبادة.
    شكراً.

  7. واحد من الناس قال:

    بالفعل هؤلاء هم أعداء النجاح .
    ولايرمى بالأحجار إلا الشجر المثمر…
    متابع من اليمن.

  8. موضوع رائع أستاذ بلال …ننتظر جديدك بإستمرار.

  9. لست وحدك أستاذ بلال
    الكثيرون يشتكون من ذلك حتى أن هناك مواضيع لاتستحق الهجوم، كأن تقدم نصيحة لشخص فيقوم آخر بالهجوم عليك 🙂

أكتب تعليق