- مدونة بلال للنجاح والناجحين - http://www.bilal4success.net -

معلمتي شكراً لك … قصة مقال

 

المعلمين والمعلمات الأفاضل شكراً لكم

المعلمين والمعلمات الأفاضل شكراً لكم

 
  

قبل حوالي السنتين تقريباً كنت أجلس كالعادة في قهوة ندى بالخبر ،حيث إعتدت الجلوس هناك وتناول شاي الأعشاب الصيني بالنعناع، وهو ما يجعلني أشعر بالراحة والإسترخاء، حين أدخل في هذه الحالة غالبا ما تأتيني فكرة مقالات جديدة،وهناك اتصل بي صديق لي اسمه عبد الله وأبلغني أنه سيأتي، وحيث أن عبدالله كالمعتاد لايأتي في موعده أبداً، فكرت في كتابة مقال جديد، وشرعت في الكتابة مستلهماً قصة المقال من عرض تقديمي أخذته من أحد المواقع الأجنبية، وطار المقال ليأخذ مكانه على مدونتي، حيث لامس شغاف قلب القراء وعواطفهم ، وتمت قراءته حتى الآن 42 ألف مرة (الأكثر قراءة على مدونتي).  

المقال بعنوان ( معلمتي شكرا لك …مع حبي وتقديري )(إضغط هنا لقراءة المقال) أما اسم المعلمة ابتسام فهو اسم معلمتي الأولى في الروضة، وأما المهندس محمد شاكر فهو اسم ابتدعته لأن أمنيتي كانت أن أصبح مهندساً، و(شاكر) لأنه يناسب الموضوع حيث أنه يتحدث عن الشكر والامتنان.

 وبالحديث عن المعلمين والمعلمات، حيث أننا مازلنا في بداية العام الدراسي، أود أن أتذكر المعلمين الأفاضل الذين كان لهم الفضل الأول فيما وصلت إليه بعد الله عز وجل، ومن هؤلاء معلم لبناني قدير اسمه محمد نجيب، كان أول من حثني على الكتابة للإذاعة المدرسية، ومعلم الرياضيات المصري صلاح عبد الحميد الذي حببنا بالرياضيات، ومعلمنا الفلسطيني محمد علي معلم مادة اللغة الإنجليزية،والذي كان يمازحنا دائماً ولاتفارق الابتسامة محياه، ومعلم مادة الموسيقى المرحوم فتحي ياسين الذي كان يعزف لنا أغنية (الناجح يرفع إيده) في عيد العلم.

 

 كنا في مدرسة جرير المتوسطة للبنين في الكويت في بداية ثمانينات القرن الماضي، وكان جو التعليم رائعاً ومميزاً آنذاك، حيث امتزجت روعة التربية مع قوة التعليم في قالب واحد، وأضيفت لها نكهة الأنشطة الفكرية والبدنية المختلفة، فقد كنت مشاركاً في نشاط الإذاعة الإنجليزية والعربية والنشاط الزراعي،وكذلك كنت عضواً في فريق كرة القدم والطائرة المدرسية. كانت أياما جميلةً حقاً.

ولا أزال أذكر مدرس اللغة الإنجليزية في ثانوية عبدالله السالم، الأستاذ عبدالله أبوخاطر، حيث كانت له بصمة واضحة في تربيتنا وتعليمنا، وكذلك مدرس الفيزياء المصري عبد السلام البيومي، الذي كان من حظنا أن يكون أول عهدنا بالفيزياء الدراسة على يد مدرس رائع مثله.

 وإن كنت أنسى فلا أنسى فضل والدي العزيز علي، فهو مدرس مادة اللغة الإنجليزية الذي أمضى من عمره 25 عاماً في التعليم، وقد أفنى زهرة شبابه في تعليمنا، شكراً لك والدي العزيز ـ أطال الله في عمرك وحفظك ـ، فقد زرعت وحصدنا، وأثمر الزرع يانعاً ، والثمرة لاتسقط بعيداً عن أهلها، فهنيئاً لك بما فعلت.

 إلى كل من كان له فضل علي في التعليم سواءً ذكرت اسمه أم لم أذكر، أقول شكراً لكم… وبارك الله فيكم ، عسى أن تكون الجنة مثواكم بعد عمر مديد إن شاء الله، وقد لا ألتقيكم بعد اليوم، لكنه بوح القلب ونفحات الصدر، ومايجول في الخاطر من المشاعر الفياضة اتجاه من أخلص في التربية وأخلص في التعليم. والحمد لله رب العالمين.