قصص إدارية طريفة وممتعة

| 2011-06-09 | تعليقات 12 تعليق | 46٬255 قراءة

قصص إدارية طريفة وممتعة

 

هذه بعض القصص الممتعة والطريفة والمفيدة في آن معاً،و التي أسوقها لكم اليوم ،هي من كتاب قيم وثمين أستعين به في كتاباتي بين الفينة والأخرى،حيث عنون الناشر ظهر الكتاب بعبارة ساحرة خلابة أصبحت دارجة بين الكتاب في الفترة الأخيرة،وهي (هذا الكتاب لن يتراكم التراب فوقه على رف مكتبتك!! ) كناية عن أن هذا الكتاب مرجعي ومفيد وسوف تعود لقراءته كثيراً.

والكتاب الذي بين يدي اليوم هو كتاب أحتفظ به منذ خمس سنوات إنه كتاب (إضغط الزر وإنطلق ) للكاتب الرائع روبن سبيكيولاند،وهو يذكر فيه قصص متنوعة في مجالات القيادة والإستراتيجية والرؤية والقيم والتواصل،والقصص التي إخترتها لكم تعطي نماذج منوعة من القيادة مع شيء من الطرافة والمتعة.

القصة الأولى : الإدارة بالتجول في المكان.

 كان هناك رئيس شركة يتجول دوماً داخل مكان العمل ويتحقق مما يفعله موظفوه،وكان إذا وجد أحد الموظفين لا يعمل ،فإنه يفصله فوراً.

وذات يوم، كان يقوم بإحدى جولاته عندما رأى عاملاً يرتكز إلى قفص شحن حديدي،سأل الرئيس العامل: متى آخر مرة عملت فيها؟ أجاب العامل بلا مبالاة : منذ عشر ساعات تقريباً.عندها وضع الرئيس يده في جيبه وأخرج 60 دولاراً وأعطاها للعامل وقال له: خذ نقودك، أنت مفصول!!!

أخذ العامل النقود،وبينما كان يسير مبتعداً عن المكان إستدار وقال للمدير : شكراً لك،ولكني لا أعمل لديك،أنا أعمل في شركة أخرى!!!

والعبرة من القصة هي أن دور المدير هو أن يكتشف الحقائق ويتجنب الوقوع في التعميمات والقفز إلى الأحكام بدون تحقق. 

القصة الثانية : عرق الذهب.

 كان مالك إحدى الشركات غنياً للغاية،وكان لديه 45 مليونيراً يعملون لديه،يوماً ما سأله أحد الصحفيين: كيف تمكنت من إقناع هذ العدد الكبير من المليونيرات بالعمل لديك؟! أجاب مالك الشركة :عندما بدأوا العمل لدي لم يكونوا مليونيرات !! إن إخراج أفضل ما في الناس يشبه البحث عن الذهب.فعندما تبدأ في البحث عن الذهب ،يجب أن تحفر عميقاً وأن تزيل القشرة الخارجية من التربة ثم تخرج كماً كبيراً من التراب والوحل.يجب أن تستمر في الحفر وإزالة التراب حتى تكتشف عرق الذهب. وأنا أفعل نفس الشيء مع العاملين في شركتي،فأنا أستمر في الحفر حتى أجد عرق الذهب في كل واحد منهم.

أعتقد أن هذا هو النموذج الإيجابي الذي يجب أن يكون عليه كل مدير،عزيزي القارئ ما رأيك أنت؟!

القصة الثالثة: هنري فورد يخرج للغذاء.

عندما كان هنري فورد ينوي تعيين أحد المديرين الجدد،فإنه كان يأخذه معه لتناول الغذاء أولاً.لكي يعمل له إختبار،فإذا أضاف المدير

 المرتقب الملح إلى الطعام بدون أن يتذوقه أولاً،فإن فورد كان يرفض تعيينه،فقد كان فورد يعتبر هذا دلالة على أن المدير المرتقب سيقوم بتنفيذ الخطط الجديدة قبل أن يختبرها أولاً.هل ترى ذلك متطرفاً بعض الشيء؟! حسناً، لتضع في إعتبارك أن هنري فورد كان أول ملياردير في أمريكا.

القصة الرابعة: رئيس أي بي إم توم واطسون.

لقد جسد توم واطسون ثقافة شركة أي بي إم في قراراته عندما كان قائداً لها.

ذات مرة ،إرتكب أحد المديرين التنفيذيين الناشئين خطأ رهيباً كلف الشركة حوالي 10 ملايين دولار،تم إستدعاء المدير الصغير إلى مكتب توم واطسون، نظر المدير الصغير إلى رئيسه وقال له: أعتقد أنك تريد مني تقديم إستقالتي،أليس كذلك؟! عندها نظر إليه توم واطسون، وقال له: بالطبع لا يمكن للشركة أن تستغني عنك،لقد أنفقنا للتو 10 ملايين دولار في تدريبك !!!

العبرة من القصة في إعطاء فرصة أخرى للمخطئين فربما يجعلهم ذلك حريصين أكثر ويزيد من ولائهم للشركة كون الشركة أبقت عليهم ولم تفصلهم. ولكن ما رأيك أنت عزيزي القارئ …هل يستحق هذا المدير الذي أضاع على الشركة 10 ملايين دولار فرصة ثانية؟!!

الوسوم: , , ,

التصنيف: الإدارة الفعالة, دروس في القيادة

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (12)

خلاصة التعليقات

  1. يقول محمد:

    قصص رائعة وجميلة جدا…
    شكرا لك و أتمنى لك مزيدا من النجاح ….

  2. يقول oussama larhmich:

    مرحبا
    سأرد فقط على السؤال المطروح : هل يستحق هذا المدير الذي أضاع على الشركة 10 ملايين دولار فرصة ثانية؟!!
    طبعا لن أعطيه فرصة ثانيةو بنفس الوقت لن أفصله،سأتركه بمكانه لكي يجمع 20 مليون دولار عوض ال10 التي أضاعها…!!!
    أما إن تم فصله فالشركة هي التي ستضيع و ليس هو 🙂

  3. يقول رابعة حامد:

    شكراً على هذه القصص الممتعة والملهمة، بالنسبة لي لو كنت في مكان رئيس الشركة لا أعتقد أنني سأتصرف مثله، وأبقي على الموظف بالرغم من أني اؤمن أن كل انسان يستحق فرصة ثانية وثالثة أيضاً، لكن في مثل هذه الحالة أعتقد أن هنالك مخاطرة بالابقاء على المدير فأنا لا أدري إذا كانت هذه الخسارة تهمه أم لا ،وهل سوف يستفيد من الفرصة المعطاة له ؟ أم يجر الشركة إلى خسارة أخرى؟ عموما تصرف هذا الرئيس يتطلب شجاعة وجرأة وحكمة، وأعتقد أنه متأكد جيداً من قراره ومن قدرة مرؤسه على النهوض مرة أخرى وإلا لما كان أقدم على هذه الخطوة.

    • يقول بلال موسى:

      الصديقة رابعة ،شكرا لك …لقد إفتقدناك وإفتقدنا تعليقاتك المميزة.
      الحقيقة أن وجهة نظرك سليمة،لكن يبدو لي أن هذا المدير يعرف تماماً ما يفعل وإلا لما إزدهرت الشركة على عهده ونجحت.
      ودمت بود.

  4. يقول mohamad alsheyyab:

    شكرآ على القصص الرائعه و الممتعه…
    وأتمنى لك مزيداً من النجاح.

  5. يقول منذر أبوسعيد:

    قصص رائعة محفزة ومشجعة ومحذرة وتعلمنا كيفية إدارة الأمور رغم بساطة القصص …
    وحتى نحكم على تصرف المدير يجب أن نتذوق الملح قبل أن نضعه ع الطعام كما كان يريد منا أن نفعل هنري فورد….

  6. يقول عماد سليمان:

    حجم شركة اي بي ام يجعل مبلغ 10 مليون مبلغا بسيطا ولكن قيمة التعلم من الخطأ الذى تمK يمكن ان يتم تعويضه بأن يقوم المدير المخطىء بالاجتهاد فى تعويض المبلغ اضعافا مضاعفة.
    ان هذا الخطأ لن يتكرر فى هذه الشركة.

  7. يقول عبد الحكيم البريهي:

    التركيز على مضمون ومحتوى القرار بالغ الأهمية، فقد يكون له إنعكاسات إيجابية مستقبلاُ في الشركة حتى وإن كان يبدو غريباً بعض الشي.

  8. يقول Nora om Noor:

    فعلاً قصص مفيدة…
    هل من الممكن ان تزودنا بباقي القصص من فضلك…
    تحياتي

  9. يقول Walaa gaafae:

    جزاكم الله خيراً… قصص جميلة جدا

  10. يقول JAMEEL BAKER:

    العبرة تؤخذ من التجربة لكن باعتقادى ان الكاريزما القيادية هي التي يجب ان تسيطر، وبالأحرى هي التي تعد من اسباب النجاح فى اتخاذ القرارات، وخصوصا التي لابد ان تكون عبرة للاخرين بالاضافة الى البيئة التى تسيطر على المنظمة والقائد.
    جميل بكر – فلسطين

  11. يقول نورهان محمد:

    اعتقد ان الموظف الذى اضاع 10 مليون يستحق فرصة ثانيه لأنه عندما دخل الى المدير قال له اعتقد انك تريد منى تقديم استقالتى، مما يعنى اعترافه بخطأه و هذا دليل على انه لن يكرره و ايضا مستر توم كان يجب عليه استبقاءه لأنه يعلم عندما اختاره من البدايه انه متميز و سوف يجعل الشركه تربح 100 مليون دولار إن شاء الله.
    و الله أعلى و اعلم

أكتب تعليق




مدونة بلال للنجاح والناجحين