مدونة بلال للنجاح والناجحين > إبداع ومبدعون > فلسطينية نابغة أصغرطالبة طب

فلسطينية نابغة أصغرطالبة طب

| 2010-09-12 | تعليقات 6 تعليقات | 11٬385 قراءة

قبل أيام في رمضان كنا نتابع بحسرة برنامج خواطر 6 لأحمد الشقيري ،وأقول بحسرة لأننا تحسرنا كثيراً على علماء ونوابغ الأمة الإسلامية الذين بزغوا في العصور الذهبية للحضارة الإسلامية، وما لبث المجد أن زال وسرق الغرب منا مع ما سرق المجد و العلم والتقدم ،وخشينا أن لا تلد الأمهات ثانية أمثال هؤلاء النوابغ المبدعين …ولكن أبت الأمهات المسلمات الماجدات إلا أن يرضعن أولادهن مع الحليب بذور مجد وعبقرية وإبداع لا يزال أثره من الحضارة الماضية.هنا قصة إحدى هؤلاء النابغات على طريق المجد.

القصة ربما سمعتموها من قبل ،فقد تناقلتها وسائل الإعلام مع نهاية العام الماضي 2009،هنا نعرض الفيديو الأول (نقلاً عن قناة الجزيرة) وفيها قصة الفتاة الفلسطينية النابغة إقبال محمود الأسعد ،التي إستطاعت بتفوقها الدراسي أن تنهي المراحل الدراسية من الأول الإبتدائي وحتى الثانوية العامة في سبع سنوات (أي وعمرها 12 سنة ).رغم أنها تعيش مع أهلها كلاجئة في لبنان!! أي أنها لم تتوفر لها حياة الرفاهية والعيش الكريم كبقية آلاف الأطفال العرب.

 

 و تتابع القصة فيتم تكريمها في لبنان من قبل الحكومة اللبنانية وتنهال العروض عليها لتبنيها في الجامعات ،ولكن الفتاة الطموحة تأبى إلا أن تصرح بأنها ترغب في دراسة الطب وهو حلمها منذ كانت صغيرة،فتتقدم بطلبها إلى جامعة وايل كورنيل في قطر (جامعة أمريكية في قطر)، وتحدث المفاجأة حين توافق إدارة الجامعة على إدراج إقبال ضمن المقبولين فيها كأصغر طالبة طب في العالم  .

القصة لا تنتهي هنا فقد أعلنت مشكورة الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير دولة قطر و رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم ،عن تبنيها و رعايتها للطالبة الفلسطينية تقديراً لتفوقها وتميزها،وهو خبر قابلته إقبال بفرحة عارمة لا توصف.

إقبال أنهت دراستها الثانوية بعمر 12 سنة وكان ذلك العام 2005 ، وتم قبولها في كلية الطب، ثم درست سنة تحضيرية و أتمت ثلاث سنوات أساسية من منهجها الطبي وعند تصوير هذا الفيديو الثاني (من قناة الآنكان عمرها 16 سنة (سنة 2009)،تعالوا معي في هذا الفيديو لنشاهدها داخل حرم الجامعة ونسمع تعليقاً من أحد الدكاترة الأجانب الذين درسوها.

 

 

 إقبال محمود الأسعد أصبحت الآن في سن السابعة عشر وهي في السنة الرابعة طب بشري،وهذا يعني أنها عند تخرجها سيصبح عمرها 19 سنة وستدخل موسوعة جينيس ثانية كأصغر طبيبة تتخرج من كلية طب على مستوى العالم،بعد أن سجلتها الموسوعة كأصغر طالبة طب على مستوى العالم.

إقبال الأسعد الطالبة الطموحة المتفوقة المبدعة ،تأمل يوماً ما أن تعود إلى فلسطين بقوة العلم لا بقوة السلاح، كطبيبة تساهم في علاج أهلها ومساعدتهم وتحسين ظروفهم الصحية.

ما أود أن أقوله في النهاية ،إن القصة لا تنتهي هنا فهذه ليست سوى البداية، وإن شبابنا  العربي قادمون ،وإن المجد والتفوق سيعود بإذن  الله ،ولا يسعني سوى أن أوجه الشكر لشخصين بالتحديد :

الأول : هو الأستاذ أحمد الشقيري وأقول له : شكراً لك يا أحمد على إستنهاض همم الشباب وتذكيرنا بالمجد الضائع،ولكن الأمة حبلى بالمبدعين ولعل هذه القصة خير شاهد على ما أقول.

الثاني: هو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وأقول لها: شكراً لك يا سيدتي على دعمك للمبدعين و شكرا” لكل الأغنياء الذين يوظفون أموالهم لدعم الإبداع والمبدعين و الإرتقاء بالشباب العربي. 

أيها القراء الأعزاء إحفظوا هذا الإسم ( إقبال محمود الأسعد ) فسنكتب عنها ثانية بإذن الله حين تتخرج.

ودمتم مبدعين.

هنا يمكنك قراءة الخبر الاصلي من موقع بر إلياس ( إضغط هنا )

لمشاهدة كلية طب وايل كورنيل في قطر. ( إضغط هنا )

ملاحظة : إذا كان لديك عزيزي القارئ قصة أوخبر عن أحد المبدعين العرب ،أرجو ألا تتردد في إرسالها لي لأتشرف بنشرها على مدونتي.

الوسوم: , , , , ,

التصنيف: إبداع ومبدعون, فيديو ممتع ومفيد

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (6)

خلاصة التعليقات

  1. يقول Abdulwahab Alhajji:

    ما شاء الله …حقا طالبة مبدعة …
    أتمنى لها و لك و لنفسي و لكل الشباب العربي التوفيق في مسيراتهم المهنية و إلى الأمام يا دكتورة اقبال 🙂
    مع تحياتي

  2. ما شاء الله تبارك الرحمن.
    وفقها الله لما يحب و يرضى.
    مع تحياتي.

  3. يقول ابوسيف الدين:

    بارك الله فيها ونفع بها الأمة الإسلامية…
    وجزى الله خيراً الأستاذ/ أحمد الشقيري الذي نكن له كل الحب والتقدير وكذلك الشيخة موزة …
    وجزى الله خيرا صاحب المدونة الأستاذ/ بلال على الجهد الوافر وعلى الخبر المفرح هذا….
    أعانك الله يا صديقي…

  4. يقول محمد مرتجى:

    قال تعالى :”لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ” صدق الله العظيم، أؤكد لك أخي بلال أن هذه الفتاة ليست الوحيدة النابغة،بل أن هناك أمثالها الكثير من فلسطينيين يعيشيون في دول أجنبية، فنظام الترفيع من مستوى لآخر ليس موجودا في دولنا العربية ،بل يبقى التلاميذ مقيدون بأل12 سنة الدراسية، هناك شخص يعيش في كندا وهو مهندس طيران من أصل فلسطيني أنهى الدراسة الابتدائية ب3سنوات فقط، لكن النظام التعليمي المتخلف في دولنا العربية مع عدم وجود العدالة الإجتماعية هما السبب فيما وصلنا إليه،كما أن الإحتلال وإنتزاع الحريات والظلم التي نعيشهم في فلسطين قد عطلنا كثيرا.
    إن الدول الأوروبية تضع من ضمن أهدافهاالتطلع للإزدهار وتوفير العدل والإنسانية لكافة المواطنين ، وبالتالي تتقدم وتحقق النهضة العلمية والعمرانية والواقع يشهد ذلك.
    أسأل الله أن يعم الخير والنهضة العلمية والعمرانية في الأرض .
    محمد مرتجى / غزة -فلسطين

  5. يقول mahmoud natour:

    ma sha allah ,,rabnna yehmeeha wa tosla la a3la marakez ,wa heyye fata kol el sha3eb el falasteeni wa el 3arabi bnerfa3 rasna feeha

  6. يقول عبدالله من عمان:

    شكراً أستاذ/ بلال
    فقصة هذه الفتاه مؤشركبير على أن إبداع العرب قادم لا محالة…
    وأن الحدث + التفكير = النتيجه كما يؤكد لنا علماء النفس.
    مع كل كل الود والتقدير

أكتب تعليق




مدونة بلال للنجاح والناجحين