- مدونة بلال للنجاح والناجحين - http://www.bilal4success.net -

الفرصة التي خرجت ولم تعد

 الفرص الحقيقة للنجاح تمر من حولنا دائما،لكننا قد لا ننتبه إليها أو نلحظها،فلربما لبست ملابس رثة، أوجاءت تمشي منقبة على إستحياء،أو إختبأت من وراء حجاب، والقليلة أو النادرة منها تأتي مغلفة بورق الهدايا على طبق من فضة….!!!م
يروي لنا الكاتب الشهير شيف كيرا في كتابه المهم (يمكنك ان تفوز) هذه القصة الميتافورية (الخيالية):م
كان هناك فيضان شديد يهدد مدينة صغيرة،وقد لجا أهلها إلى ملجأ آمن ماعدا واحد منهم أخذ يردد(سينقذني الرب،إنني إنسان مؤمن) وعندما إرتفع منسوب المياه ، جاءت سيارة (جيب )لإنقاذه ،لكنه رفض أن يستقلها وردد نفس العبارة.وإرتفع منسوب المياه أكثر، فصعد الرجل إلى الطابق الثاني من منزله،و مر زورق لإنقاذه.فرفض ثالثة متعللا بان له رب سيحميه.وظل منسوب المياه يعلو حتى بلغ الرجل السطح.وجاءت حوامة لتنقذه،فأبى للمرة الرابعةوقال:(سينقذني ربي،إنني إنسان مؤمن) ، ظل يدعو ربه حتى أرسل إليه ملاكايسأله: لماذا لم تذهب مع القوم؟فأجابه الرجل :إنني مؤمن بأن ربي سيمنحني فرصة النجاة.ضحك الملاك وقال بسخرية :عن أي نوع من الفرص تبحث؟!! لقد أرسلنا إليك السيارة (الجيب) فرفضتها،والزورق فرفضته،وأخيرا أرسلنا لك الحوامة فلم تنجح،فماذا عسانا نفعل لك الآن؟!!! أترك لك عزيزي القارئ تخمين ما حدث للرجل بعدما أضاع كل الفرص،لكنك بالتأكيد أدركت الآن أن الفرص التي تذهب لا تعود ثانية…م
نخلص إلى أن الفرص قد تاتي مقنعة على شكل عقبات،ولذا فإن أغلب الناس قد لا يتعرفون عليها.تذكر أنه كلما كانت العقبة أكبر، أصبحت الفرصة أفضل.م
بعض الناس يستخدمون مصطلح (الحظ) بدلا من الفرصة،وأغلب خبراءالتطوير الذاتي لا يؤمنون بالحظ طبعا،إلا أنهم يؤمنون أنك يمكن أن تصنع حظا وافرا إذا ما واتتك الفرصة السانحةو كان لديك الإعداد الجيد المسبق.
يقول صامويل جولدوين : (كلما ضاعفت جهودي في العمل،صرت أوفر حظا)م
أعتقد عزيزي القارئ أنك أوفر حظا من الرجل (في قصة الطوفان) ،فهو لم يعش ليقرأ مقالي بينما أنت تتعلم منه الدرس الذي كلفه حياته،وتمضي في رحلتك نحو النجاح…. مم
Share