مدونة بلال للنجاح والناجحين > دروس في القيادة > لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

| 28/11/2010 | تعليقات (1) | 8105 قراءة

التعليم المستمر والقيادة وجهان لعملة واحدة

 

 كنت أريد أن أكمل متابعة تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) لكنني إرتأيت أن آخذ إستراحة قصيرة، ثم قطعتها لترجمة مقالة رائعة وقوية أعجبتني حين قرأتها وإستولت على تفكيري و إهتمامي من النظرة الأولى،المقالة القوية هي لللخبير القيادي روبن شارما وهي  تتكلم عن التعلم كفعل من أفعال الشجاعة ، كما أعتقد أنها مقتطفة من كتاب روبن شارما الأخير (القائد من غير منصب) الذي عمل له دعاية قوية،إليكم ترجمتي للمقالة:

 إن أفضل قادة يعشقون العلم والتعلم ،وإن أفضل شركات أو منظمات هي التي تكون محضنا” للعلم والتعلم ،إنها تلك الأماكن حيث تشكل الأفكار  فيها عملة النجاح،إن الكثيرين منا يقاومون التعلم ويخافون من من الإحراج الذي تسببه الأفكار الجديدة،و ما تجلبه معها من تغيير. والسؤال المتعمق الذي يتبادر إلى الأذهان الآن هو : لماذا تحدث هذه المقاومة للتعلم؟!

هنا في هذه المقالة سأطلعكم على ما أدركته أخيرا”،تعلمون جميعا”أنني أسافر حول العالم لمساعدة الناس للقيادة من غير منصب، لقد أدركت أن تعلم أشياء جديدة معناه في نفس الوقت أنه عليك أن تغير من طريقة تفكيرك الماضية،أي بمعنى آخر لكي تستمتع بالفكرة الجديدة عليك مغادرة منطقة أمانك الحالية التي ترى بها العالم ،وتقيم بها المتغيرات الغريبة والجديدة، كما يعني ايضا”أنه عليك ترك الحماية التي توفرها لك منطقة أمانك أو ميناءك الآمن المعروف لديك،والإبحار للخارج حيث المجهول حتى لو كان ذلك للحظات فقط.

 إن المجهول هو مكان مخيف وتعيس بالنسبة لمعظم الناس،إن الناس العاديون يشعرون بالخوف والتهديد في الأماكن المجهولة،وبالتالي نتوصل إلى نتيجة أن الناس يتجنبون التعلم في مجال الاعمال (ومعظم مجالات الحياة) وتعريض أنفسهم لأي فكرة جديدة،بسبب أن هذه الأفكار الجديدة قد تضطرهم إلى إعادة التفكير بطريقة تفكيرهم القديمة،وإعادة تشكيل تصرفاتهم بغير الطريقة التي تعودوا عليها دائما”.ولكن المفارقة المثيرة هي أن تجنب الأفكار الجديدة للبقاء في منطقة الأمان هو في الواقع في غاية الخطورة،وقد يضر أكثر مما ينفع،و قد ينتج عنه مستقبلا” مخاطر عدة.

على الجانب الآخر ،فإن هؤلاء الذين ينخذون قرارهم بالقيادة بدون منصب،سيكون أمامهم الكثير ليتعلموه،وسوف يتمتع الواحد منهم بفضول الكفيف الذي يريد تعلم كل شيء،إنهم يقرأون كل يوم،ويشربون القهوة مع الأذكياء ،ويستمتعون بمحادثة طويلة مع أحد القادة النماذج ،التي يمكن لأفكارهم أن تشجعهم أو تتحداهم أوحتى يمكن أن تستفزهم !!

 إن القادة الحقيقيون يحصلون دوما”على التعليم والأفكار التي يؤمنون بأنها وقود الحياة،ويؤمنون أيضا” بأن فكرة واحدة يمكن أن تغير مسار اللعبة في العمل،وتعيد كتابة سيناريو حياتهم من جديد،إنهم بالتأكيد يشعرون بعدم الراحة أو الخوف الشديد حين تواجههم فكرة تناقض أقرب معتقداتهم إلى نفوسهم،ولكنهم يتفهمون أنه لكي تقاوم الفكرة الجديدة فإنك تقاوم نموك،وتقاوم وصولك إلى المرحلة التالية من القيادة والتقدم،ولهذا فهم يتخذون القرار بالتقدم للأمام،إلى مستقبل غير متأكدين منه ولكنه رائع ومثير.

إنتهى المقال وأنا بدوري (بلال موسى) أعتقد أنه ليس هناك قيادة بدون تعلم ،بل إن التعليم المستمر والقيادة هما وجهان لعملة واحدة لا يكتمل أحدهما بدون الآخر.

هنا رابط المقالة الاصلي على مدونة روبن شارما (إضغط هنا)

في أمان الله.

 

 

الوسوم: , , , , ,

التصنيف: دروس في القيادة

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (1)

خلاصة التعليقات

  1. nisreen قال:

    تقييمي للمقال 8\10 بأقل تقدير ، لكن بالخطأ اخترت تقييما” اقل.
    اعجبتني المقالة اخ/ بلال، لكنها مختصرة للغاية ولا تشبع فضول القارئ.

أكتب تعليق