مدونة بلال للنجاح والناجحين > عام ومتنوع > رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

| 22/03/2012 | تعليقات 20 تعليق | 11206 قراءة
رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

تصلني عشرات الرسائل بشكل دوري من الشباب العربي من أنحاء متفرقة من وطننا العربي الكبير، وأحاول جاهداً أن أرد عليها جميعها،بسبب شعوري  بالمسؤلية  ككاتب تنمية بشرية نحو هؤلاء الشباب ،الذين يمثلون مستقبل الأمة العربية وحماة نهضتها الثقافية والعلمية،وأود هنا أن أعرب عن تقديري وشكري لهؤلاء الشباب لثقتهم الكبيرة في شخصي،وفي نفس الوقت أود أن أعتذر لبعضهم إن تغاضيت عن الرد عليهم يوماً ما،فلست مسؤولاً في أحد الوزارات، ولا أنا رئيس تحرير في إحدى الصحف اليومية،ما أنا إلا مدون وكاتب وما هذه المدونة إلا مدونة شخصية، تقوم على مجهود شخصي فردي،و رحم الله إمرءِ عرف قدر نفسه.

من يومين فقط وردتني إحدى الرسائل التي أقلقتني وأشعرتني بالألم،بسبب محتواها الخاص ومردودها العام،وحتى لا أطيل عليكم أود أن أشارككم بمحتواها أصدقائي،مع ملاحظة أنني أحتفظ بإسم مرسلها حتى لا نسبب له إحراجاً.

يقول صاحب الرسالة :

أستاذنا الفاضل / بلال موسى

 تحية طيبة وبعد…

فإنني من أشد المعجبين بمدونتكم الرائعة والمفيدة (بارك الله لنا فيكم وبارك في عملكم)،ولدي إستفسار بسيط ولكنه مهم بالنسبة لي،فإنني منذ أن عقلت الدنيا من حولي وأنا أطمح لخدمة الإسلام،وأن أكون مفيداً لأمتي ووطني،وبعد تجاوزي مرحلة الثانوية إلتحقت بكلية الصيدلة – جامعة الإسكندرية،لأنني لم أحصل على مجموع الطب، ولم أدخل الصيدلة عن تخطيط مسبق،فكما تعلمون ليس عندنا في نظم التعليم العربية ما يحدد موهبة الطالب قبل الجامعة عكس النظم الغربية،وربما تسألني : لماذا دخلت الصيدلة؟! فإليك الإجابة : بسبب الثقافة العامة في المجتمع العربي (الخاطئة طبعاً)، حيث يعتبرون في مجتمعنا العربي أن هذه هي كليات القمة ( الطب – الصيدلة – الهندسة)،ومن لم يدخلها فاته قطار التميز والنجاح !!!

المهم أنا في السنة النهائية الآن،وبعد إتساع مداركي وزيادة ثقافتي وكثرة قراءاتي،توقفت وسألت نفسي هذا السؤال المحير :ما هو المجال الذي أحبه ويستهويني لأكمل بقية مشوار حياتي فيه؟!! ماهو المجال الذي يمكن أن أبدع فيه وأتفوق فيه على الآخرين؟!! نعم هذا هو أهم شيء بالنسبة لي على الإطلاق،خاصة بعد أن عرفت أن د.طارق السويدان يحمل دكتوراه في هندسة البترول،وقد ترك هذا المجال ليعمل في مجال الإدارة والتنمية البشرية،وأمثاله كثيرون أبدعوا في مجالات غير التي درسوها !!

ولم أستطع تحديد هوايتي حتى الآن ،وقد قمت بالبحث على الإنترنت عن مواضيع قد تساعدني لذلك،لكنني لم أوفق لشيء معين سوى لمقالات غير مفيدة بالمنتديات،ولا أدري الآن ما الحل فأنا على أعتاب التخرج،وأشتاق لتحديد طريقي بمهارة لا أندم عليها مستقبلاً،لأضيف شيئاً في مجال معين وأخدم أمتي العربية والإسلامية . فما نصيحتكم لي بارك الله فيكم .

مع تحياتي وتقديري .

أخوكم الصغير / أحمد.

 في واقع الأمر بعد قراءتي للرسالة عدة مرات وإستيعابي لما جاء فيها،واجهتني صعوبة في تحديد على من تقع المسؤولية في هذه المشكلة ،التي تواجه عدداً لا بأس به من شبابنا العربي،وسألت نفسي سؤالاً  بديهياً: ترى على من تقع مسؤولية توجيه الشباب نجو هوايتهم ومواهبهم؟!! هل تقع على الوالدين، أم وزارة التربية والتعليم، أم وزارة الشباب والثقافة، أم على الإعلام العربي المرئي والمسموع والمقروء؟!! أم على جميع ما سبق؟!! أنا شخصياً لا أعرف عزيزي القارئ …أترك لكم الإختيار وكلي ثقة أنكم قادرين على تحديد الإجابة الصحيحة. شاركونا آراؤكم النيرة.

كل ما أستطيع أن أفعله بدوري هو أن أساعد صديقي الصغير أحمد ولو بالقليل، وأعده بأنني سأكتب عن كيفية تحديد هوايتك وموهبتك في مقالتي القادمة إن شاء الله.

الوسوم: , , , ,

التصنيف: عام ومتنوع, مواضيع للمناقشة

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (20)

خلاصة التعليقات

  1. عمر خرسه قال:

    أعتقد أن الصواب الذي يجب أن يفعله أحمد هو إتمام هذه السنة وبنجاح، فحتى لو وجد مجالاً آخر فستكون هذه الشهادة مهمة جداً له، ومن الخطأ الكبير أن يبدل فرعه هذه السنة إلّا إن كان سينتقل لنفس السنة في فرع آخر وهذا أظنه مستحيلاً.
    شيء آخر، لماذا لا تكون الصيدلة هي الفرع أو المجال الذي يحبه؟ لماذا فكر في مجال آخر؟
    يقول أن قراءته زادت، ففي أي شيء زادت قراءتك؟ المجال الذي قرأت فيه كثيراً قد يكون هو المطلوب.
    المسؤولية على الجميع وأولهم الطالب نفسه، فهنالك الكثير من الشباب يعشقون مجالاً ومع ذلك يرضخون لطلب الأهل ولقناعة المجتمع، إن كنت تعشق مجالاً فلا ترض بغيره ولو وقفت الدنيا كلها في وجهك.
    أما الشاب الذي لم يستطع التحديد، فعليه البقاء في فرعه حتى يجد المطلوب.
    الاستخارة والاستشارة والتجربة (جرب كل المجالات خلال وقت قصير قبل دخول الجامعة).
    الأهل والدولة والمجتمع عليهم واجب كبير تجاه الشباب الصغار أيضاً.
    شكراً لك أخي بلال على مواضيعك المفيدة وعلى إهتمامك بنا.

    • بلال موسى قال:

      أتفق معك أخي عمر في أنه من المهم جداً لصديقنا التركيز على إنهاء هذه السنة بنجاح،خاصة أنها النهائية وهي تتمة لمجهود 4 سنوات سابقة.
      تحياتي لك.

  2. رضوان قال:

    أخ/ بلال. حقاً انها مشكلتنا في العالم العربي. فمنذ الصغر يضعون نصب أعيننا يجب أن تكون طبيباً.
    للأسف مواهب العالم العربي كثيره ولكن لا تلقى الرعايه المطلوبه، العاتق يقع على الحكومات والأهل والطالب نفسه ولكن بما ان الحكومات قد قصرت والأهل أيضاً فإن العاتق يكون على الطالب او الشباب. طبعاً الحمل ثقيل جداً لأنه في هذه الحاله حمل وجهد الثلاثه يحمله شخص واحد.
    الحلول كثيره أولها القراءه عن جميع المجالات وتعلم القدره على التحديد والتمييز بين الهوايه وبين المهارات وبين متطلبات السوق.
    مثلاً شخص يهوى الرسم وله رسومات عديده الجميع مدحها وأشاد بها أمامه العديد من المجالات.،تعلم الرسم وان يكون مدرسا للفنون. او يتعلم التصميم واصول الرسم فيمكنه تعلم تصاميم اللوجو للشركات والشعارات او حتى مع ادخال الحاسوب تعلم الرسوم المتحركه او الرسم لقصص الاطفال ،وتصميم مواقع انترنت وتعلم تصميم الديكور كلها تدخل تحت موهبه وهوايه الحس الفني والرسم.
    ويجب ان تتوفر له معلومات عن فرص العمل والتقييم لقدراته لمعرفه مدى نجاحه. القصد انشاء مكاتب استشاره.
    فكرت مره في انشاء موقع على الشبكه يعني بهذه الأمور.
    ويقدم معلومات وافيه عن كل مهنه او موضوع قي الجامعه. يشرح الشروط والمعوقات وفرص العمل وطبيعة العمل.
    يوجد موقع مشابه يقدم تشخيص أولي لقدرات الشخص عن طريق طرح اسئله حوالي نصف ساعه. ويدعي الموقع ان من استعمله كان راضي عن اختياره وموضوعه. للأسف الموقع يحتاج لملائمة للعرب ولكنه قد يساعد قليلاً.
    مع الشكر.

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أواجه نفس المشكلة مع صديقة و لكن هناك فرق كبير و هام بين صاحب الرسالة و بينها ، إنها لا تريد أن تفعل شيئا أما أ/أحمد يريد أن يفعل شيئاً بل و يتميز فيه أيضاً …
    كنت مثل أ/أحمد منذ ثلاث سنوات و وفقني الله أن حضرت دورة عن إدارة الوقت و كانت هي الفارقة فى حياتى فكان جزء منها تحديد الرسالة و الهدف … و من وقتها و أنا أسير على ما حددته هدفاً لحياتي .. لو تسنى له أن بحضر مثل هذه الدورات و يستمر فى الإستماع للدكتور طارق السويدان خاصة فيما يخص تحديد الهدف فهذا سيساعده كثيراً…
    و نصيحتي أن يحاول أن يكتشف ميوله ، ما هو الشيء الذي يفعله و هو مستمتع ؟ في أي مجال أهو العلمي أم ميوله أدبية ؟ ما هي الهواية التي هو بارع فيها و التي يمكن أن يمتهنها ؟
    و أهم ما في الأمر أن يدرك أنه أبداً لم يتأخر الوقت فيفعل ذلك بهدوء فهو إختار الوقت المناسب لفعل ذلك ….
    تقديري لحضرتك أ/بلال … و أتمنى أن توافينا بأي جديد فيما يخص هذه الرسالة ، فالكثير من الشباب مثله .. جزاك الله خيراً.

    • بلال موسى قال:

      الصديقة ريهام المرشدي
      الصديق ياسر حرارة
      شكراً لتعليقاتكم القيمة ،لقد أثريتم الموضوع من جوانب مختلفة.
      تحياتي وتقديري.

  4. Yaser Harara قال:

    لا يمكن لأخينا أن يراهن على أنه سيصبح مبدعاً في المجال الذي سيختاره أياً كان, خصوصا وأنه غير واثق ما الذي يريده.
    رأيي الشخصي هو أن يستخدم شهادته كنقطة انطلاق الى هواية يحبها لا أن يترك تخصصه بالكامل, لأن في ذلك اهدار لجهود 4-5 سنوات.
    ومع الوقت يستطيع حذق المهارة التي يستهدفها حتى يستغني عن ما درسه بشكل كامل إن شاء.
    مثلاً بما يرتبط مع تخصصه:
    الطب البديل, الحجامة, الطاقة (ان صح وجود هذا العلم), تركيب الأدوية الطبيعية, الطب الصيني, العلاج بالغذاء.
    كل هذه تخصصات قد تفيده وقد يحب أياً منها وتكون له نقطة انطلاق الى ريادة أمر معين وقد طرحتها للتمثيل لا الحصر!
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

  5. loza قال:

    أستاذ بلال
    هذه الرسالة مست شغاف قلبي فأنا الآن أيضاً في السنة الأخيرة لكلية الطب، وأشعر بالضياع التام ولا أشعر أبداً أن لي مستقبلاً في هذه المهنة… ولاأعرف أيضاً كيف أحدد مواهبي وأتميز في هذا العالم الفسيح.
    أرجو إفادتي أنا أيضاً…
    ولك التحية.

  6. mesadah قال:

    السلام عليكم استاذ بلال

    لقد قرأت رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي وأثار الموضوع إعجابي كثيراً، وكصفتي معلمة للأطفال دائماً أحاول أن أكتشف مجال مهاراتهم ومواهبهم، وأعمل دوماً على تطويرها وتوجيهها في المسار الصحيح. في الحقيقة أن مشكلة صاحب الرسالة ليس الأول ولا الأخير الذي درس وتعلم شيء لم يكن يحبه،ونصحيتي له وبما أنه على أبواب التخرج أن يكمل دراسته ويتخرج على الأقل بشهادة، ويبحث عن عمل ويؤمن له مصدر دخل ثابت ثم يبحث بعدها عن الشيء الذي يحبه من دراسة أو التخصص أو العمل، ويمكنه أن يتابع المنتديات والمؤتمرات والمسابقات أو حتى الدورات التي تتناول الموضوع الذي يحبه،ويقدم على دراسة الماجستير وقد يتسنى له العمل في المجال الذي يعتقد أنه سيبدع فيه.
    تحياتي للجميع
    مسعدة

  7. محمد مصطفى قال:

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    السبب هو الإعلام والمسلسلات والأفلام،التى رسخت فى عقول الوالدين أهميه كليات القمه ولازم الإبن يدخلها علشان يكون إسمه دكتور أو علشان يكون زي إبن عمه الدكتور،أما أي حاجه تانيه لاتمثل أي شىء.
    دة حتى الجواز البنت لا تفكر إلا فى الرجل اللى حاصل على كليات القمه.
    أنا شايف إنه يعمل فى المجال اللى عايزه علشان ممكن يبدع ويطور فيه.
    وبردوا يعمل على انهاء هذه السنه وبعد كدة يبدأ يشوف ايه المجال اللي حبه.
    وربنا معاه ويوفقه…

  8. السلام عليكم
    كيفك أخي بلال؟
    أخي قلت للمعلمة عن مدونتك وأعجبت بها واااايد…..
    ونزلت رابطها في المنتدى التربوي ،و كل المعلمات والطالبات في السلطنة تقريباً مشاركين ف المنتدى.
    أتمنى لك مزيداً من التقدم والنجاح.
    صحيح أريد منك مساعدتي، فالمعلمة طلبت مني أن أدير مدونة التوجيه المهني للمدرسة.
    وأريد بعض مساعداتك.
    مع تحياتي لك أخي.

    • بلال موسى قال:

      الأخت همسات عذبة
      يبدو أن قانون الجذب بدأ يعمل لصالحك ويجذب لك المزيد من الفرص.
      فها أنت تنتقلين من نجاح إلى آخر.
      سوف أساعدك بما أستطيع إن شاء الله.
      بارك الله في خطواتك وبالتوفيق.
      مع تحياتي وتقديري.

  9. عبد الحق بن غرس الله قال:

    أعرف مثلاً قد يساعد من يعاني من هذه المشكلة حتى لاتضيع سنوات دراستهم هباءً، يقال ( أحب ماتعمل حتى تعمل ماتحب ) و بالتأكيد إن دراستك كل هذه السنوات في هذا التخصص و وصولك لهذه السنة المتقدمة ليست مجرد صدفة، هو مقدر من الله سبحانه وتعالى الذي أمره عز و جل كله خير….
    رأيي أنك واحد محظوظ لدراستك في هذا التخصص الذي كان يتمنى أن يدرسه آلاف من الناس.
    مع التحية.

    • بلال موسى قال:

      شكراً لك القارئ عبدالحق
      رأيك قيم ومفيد وإن كان هناك آراء أخرى صحيحة.
      سأطرح رأيي في مقالي القادم.إن شاء الله.
      مع تحياتي.

  10. سولاف قال:

    المدونه حقيقي تحفه
    ومعلومات مفيده اوي
    مشكووووووووووووووووور

  11. عماد الاحمدي قال:

    أعتقد أن مسألة تحديد التخصص و العمل المستقبلي، مسألة ملقاة على الطالب والأهل و الإدارة التعليمية و الإعلامية و الثقافية و صناع القرار وكل ذلك .
    ولكن أحب التشديد على أن القسط الأكبر من هذه المسؤولية على وزارة التربية والتعليم ، فهنالك الكثير من البرامج التي يمكن إعدادها و تحضير عدد من التربويين لوضع خطط تخدم الطلاب، وتوجهاتهم و آمالهم .
    أعلم أن مسألة إعداد هكذا خطط و أفكار ورؤى ودراسات أمر ليس بسهل ،فالمجال التربوي مجال واسع و كبير جدًا وتختلف فيه الأراء ،إلا أنه من الممكن عمل ذلك .
    على كل حال أنا أؤمن الآن بأن الجهود الفردية هي ما ستثمر و ماسنراه غدًا، لذلك أشكر و بعمق كل من سيساهم في زيادة وعي طلابنا و طالباتنا بأنفسهم .
    وكلي علم بأنه سيكون وقع مجهوده أكبر إن كان من الطاقم الإداري و التعليمي في مدرسة ما ،مع الأخذ في الإعتبار الوقت الذي يقضيه شبابنا في المدرسة، وهو 7 ساعات وأحيانا أكثر يقضيها شبابنا في المحيط المدرسي .
    مع التحية والتقدير.

    • بلال موسى قال:

      أخي عماد الأحمدي
      كلامك جميل جداً وواقعي وقد لامس الجرح كما يقولون!
      ولعل تجربة الأستاذ أحمد الشقيري وجهوده الفردية أصدق مثال على هذا الواقع،حيث أشار بخواطره الرمضانية إلى تجارب ناجحة لأمم أخرى أثمرت عن نتائج رائعة،ما نحتاجه فعلاً إلى أخذ المسؤولين على عاتقهم مسؤولية تنفيذ هذه التجارب والإستفادة منها في عالمنا العربي.
      تحياتي وتقديري لك.

  12. نعم ، هذا هو واقعنا العربي ! هذا ليس قتلاً لحق الإنسان في اختيار مستقبله فقط بل هو اغتصاب لحقه في الحياة !!
    مكتب التنسيق هو من يحدد لي مستقبلي ! كنت في نفس موقف أخينا أحمد منذُ ما يقرب من ثلاث سنوات ، فقد كنت في مرحلة الثانوية العامة وكنت أخطط لكلية حاسبات ومعلومات بما أنني متفوق في هذا المجال من قبل حتى أن أعرف فيما يستخدم الكمبيوتر ! ولكنني فؤجت بأن درجاتي أقل ببضع درجات ( درجة أو اثنتين ) ، واذا بي أشعر بالفشل وتحطم الآمال ، فـكان أمامي إما حسابات ومعلومات خاصة أو كلية تجارة وحقوق، وقد اخترت كلية تجارة ، وعشت أسوأ سنة مرت علي من الفشل وتحطم الآمال وكانت تلك السنة الأولي في كلية تجارة ، ولكن الحمد لله في آخر السنة الثانية استطعت أن أكتشف موهبتي وهي التسويق ، بالتحديد التسويق الالكتروني ، وقمت بإختيار قسم إدارة أعمال ، وها أنا الآن في السنة الرابعة كلية تجارة قسم إدارة أعمال ، علي مدار هذه السنوات قمت بتطوير معلوماتي عن التسويق والادارة عن طريق قراءة الكتب والمقالات العربية والانجليزية، وأيضاً حصلت علي تقديرات جيد جداً وامتياز ، والحمد لله علي الرغم من أن الجميع كان يسخر مني لإني تركت قسم المحاسبة ذو المجال الواسع وذهبت لقسم إدارة الأعمال، والذي يعتبره البعض عبارة عن مضيعة للوقت بدون وظيفة ، أتمني لأحمد أن يعرف موهبته مبكراً وأقول له نصيحة هي ليست مني ولكن من العبقري ستيف جوبز ، ” إبقى جوعان ، إبقى أحمق” ، إبقى جوعان للعلم والمعرفة فلا تضيع يوم بدون أن تتعلم شيئاً جديداً ، وإبقى أحمق أي إفعل ما سوف يقول عنك الناس أنك أحمق إن قمت بفعله، لأنه في الغالب يكون الشيء الصحيح .
    أتمنى لك التوفيق يا أحمد وأشكرك أستاذ بلال ، دائماً مدونتك متميزة 🙂

  13. رابعة حامد قال:

    تأتي لحظات في حياة الإنسان يكون فيه من الصعب أن يقرر ويختار ماذا يريد أن يفعل أو يدرس أو يحدد إتجاهه في الحياة، فمنهم من يهرب من هذه المشكلة ومنهم من يواجهها وهذا أفضل شيء، لذا نصيحتي لكل شخص هو أن يجلس مع نفسه ويفكر بشكل جاد في مواهبه وإذا لم يستطع أن يكتشفها عليه أن يستعين بالأشخاص من حوله من الأهل والأصدقاء، بشرط أن لا يترك لهم الكلمة الأخيرة ولا يعطيهم الفرصة لكي يقودونك لشيء لا تحبه وإنما إكراماً وتقديراً لهم تقوم بقبوله، لذا لا تقم بشيء ليس مقتنعاً به ولو مجاملة لأنك سوف تقوم بخطأ فادح سوف تندم عليه مستفبلاً.
    أتمنى لكم التوفيق جميعاً، وشكراً كثيراً أستاذ /بلال على هذه المواضيع الجميلة والملهمة والهادفة.

    • بلال موسى قال:

      شكراً لك الصديقة رابعة حامد.
      ومرحباً بعودتك فمنذ زمن إفتقدت تعليقاتك الهادفة والثمينة.
      تحياتي وتقديري لك.

  14. سمر حاتم قال:

    أولاً أحب أعلن إعجابي الشديد بهذه المدونة، فهى ما كنت أبحث عنه منذ زمن… أن أجد آراء وأفكار للنجاح بنقاش موضوعي ومتفاءل ، شكراً.
    اما موضوع أ/أحمد فهو الحقيقة مش بس مشكلته لوحده ولكن اعتقدان عليه ان يقوم بعصف ذهني شديد لنفسه لتحديد ما يحب ان يقوم به، وما يقوم به الآن وعليه ان يتأكد انه يوجد اصلاً اختلاف.وتأكد انك قادر على انجاز ما تريد ولا تخاف من ان تصارح نفسك بما تريد.

أكتب تعليق