مدونة بلال للنجاح والناجحين > دروس في القيادة > دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

| 15/11/2010 | تعليقات 10 تعليقات | 33684 قراءة

كتاب (دليل العظمة) روبن شارما

كتاب (دليل العظم )يعتبر واحدا”من أمتع الكتب التي إنتهيت من قرائتها مؤخرا” والكتاب يقع في جزأين، الأول منهما يتكون من في 220 صفحة والثاني 203 صفحات ،والواقع أنه لم يتسرب الملل إلي وانا أقرأ هذين الدليلين بسبب سلاسة الأسلوب وكثرة الحكم والدروس،وقد وزعها الكاتب على شكل مقالات تشكل في جميعها 101 درس للنجاح والسعادة. والكتاب يعتبر دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة وسوف يلهمك لتصل إلى التميز.و بالذات إذا كنت موظفا” فإن هذا الكتاب سوف يساعدك على أن تعمل وتعيش بكامل طاقتك حيث يزخر بالإلهام والطاقة والتحفيز والإستراتيجيات الواقعية اللازمة لبلوغ القيادة والتميز الشخصي.

مؤلف هذا العمل الرائع هو روبن شارما الخبير القيادي و الرئيس التنفيذي لشركة شارما ليدر شيب الدولية المتخصصة في التدريب على القيادة،و روبن يعتبر واحدا”من أهم وأكبر خبراء النجاح الشخصي في العالم،وهو هنا يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني،يقول عنه ريتشارد كارلسون مؤلف كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور) الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز : (يمتلك روبين شارما موهبة نادرة وهي تأليف كتب تغير بحق حياة من يقرؤها).

وسأحاول هنا أن أعرض أهم  10 دروس مستفادة من كتاب (دليل العظمة ) الجزأ الأول :

1) إغتنم الفرص التي تمنحها لك الحياة ولا تهدرها من بين يديك. في كل يوم سوف تفتح لك الحياة نوافذ صغيرة من الفرص،والطريقة التي تستجيب بها لهذه الفرص هي التي ستحدد مصيرك في النهاية.

2) كن نجما”في العمل الذي تعمله وتعلم الإتقان ببراعة.و ليس من الضروري أن تتبوأ أعلى المناصب لكي تؤدي أفضل عمل.

تعليق: الكثيرون فعلا” من الناس لا يبدأون بالإتقان والعمل الجاد إلا بعد أن يصبح مشرفا” أو مديرا”،ولا أعرف لماذا؟! مع العلم أن رسولنا الكريم حثنا على الإتقان فقال عليه السلام :(إذا عمل أحدكم عملا” فليتقنه) .

3) داوم على القراءة اليومية ،فالقراءة هي واحدة من أفضل الطرق للمحافظة على النجاح والتفوق. فعندما تقرأ كتابا” قيما”، فأنت بذلك كأنما تجري حوارا” مع مؤلفه،ثم إن قراءة كتاب لشخص تعزه وتقدره تتيح لك أن تكتسب شيئا” من عبقريته.يقول أوليفر هولمز:(متى إتسع عقل الإنسان بفكرة جديدة،فمن المستحيل أن يعود إلى أبعاده الأصلية ثانية”).

4) أقدم على المخاطرة،فالمخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة. لاتخشى من التعرض للفشل فالفشل هو ثمن العظمة،والمحاولات الفاشلة تتلوها تحقيق المزيد من النجاحات ،كتب ديفيد كيلي الخبير في مجال الإبتكار والتجديد :(كلما أسرعت في التعرض للفشل، أسرعت في تحقيق النجاح).

5) خصص وقتا” للتفكير ،إن تخصيص الوقت الكافي للتفكير هو إستراتيجية ممتازة للنجاح في القيادة وفي الحياة. إن الإنشغال بالعمل دون تفكير يجعلك تنشغل بالأعمال التي لا تستحق الإنشغال،ومن ثمة تصاب بالإحباط وخيبة الأمل،وقد عبر خبير الإدارة بيتر دراكر عن هذه الفكرة ببراعة قائلا”: (لا شيء أقل نفعا” من أن تتفنن في أداء ما لا يجب أداؤه على الإطلاق).إن التفكير المتعمق وبطريقة إستراتيجية هو أول خطواتك نحو العظمة،والوضوح دائما” يسبق النجاح.

6) القيادة تبدأ لحظة بذل الجهد الإضافي .تأمل هذه الفكرة من فضلك،أعتقد أنها فكرة عميقة الأهمية،فالأشخاص العاديون لا يقضون وقتا”طويلا” في بذل جهد إضافي،ولكن عزيزي القارئ من قال أنك شخص عادي؟!! 

7) إذا أردت أن تصبح أكثر سعادة،فأكثر من عمل الأشياء التي تجعلك سعيدا”. إليك هذا التمرين العملي،قم بعمل قائمة بأفضل عشرة أشياء تشعر بشغف تجاهها،عشرة أنشطة تملأ قلبك بالبهجة،ثم على مدى العشرة أسابيع القادمة، أدخل أحد هذه الأنشطة في جدول مواعيدك الأسبوعي.فكرة قوية : الأشياء التي يتم تحديد موعد لأدائها،هي الأشياء التي يتم أداؤها بالفعل.تذكر دائما”أنه عندما تعاود القيام بتلك الأشياء التي كانت ترفع معنوياتك وتشعرك بالبهجة،فإنك بذلك تعيد صلتك بتلك الحالة من السعادة التي ربما تكون قد فقدتها.

8) إكتشف عبقريتك فالعبقرية ليست حكرا” على أحد.والمهم أن تدرك ما تتمتع به من ملكات،إن إدراك الذات من أهم مهارات القيادة الشخصية ،ركز على مجال معين أو مهارة معينة تتمتع بها ،ثم إعمل بإخلاص وعزم شديد على تحقيق تحسن يومي،وشغف للوصول إلى التفوق والتميز،إن الفكرة المهمة هنا هي: أن التركيز زائدا” التحسن اليومي زائدا” الوقت يساوي العبقرية.تفهم هذه المعادلة جيدا”،ولن تصبح حياتك كما هي عليه الآن.

9) إستمع ضعف ما تتكلم،كن مستمعا” من الطراز الأول. إن الإصغاء باهتمام إلى شخص ما هو إحدى أهم وأفضل الطرق التي نعرفها لإظهار الإحترام لهذا الشخص وتكوين صلة إنسانية عميقة.أظهر إهتماما”بالغا”بما يود الآخرون قوله لك،وراقب طريقة إستجابتهم معك،وسوف يغرمون بحبك وبسرعة.أعجبتني عبارة إليوت سبايترز (النائب العام بنيويورك) حين قال: (لا تتكلم عندما يمكنك أن تومئ برأسك فقط).

10) طالب بحقك في العظمة، فلقد وجدنا لنحيا حياة رائعة. إن الحياة الرائعة ليست شيئا” متاحا”فقط للقلة المختارة من الأثرياء وأصحاب النفوذ وذوي الأصول الملكية،فالعظمة مقدورة لي ولك.أغرس وتدا” في الأرض لتميز مكانك تحت الشمس،توقف عن أن تكون سجينا” لماضيك،لتصبح بدلا” من ذلك صانعا” لمستقبلك.وتذكر أنه لا يفوت الأوان أبدا”لكي تكون الشخص الذي طالما حلمت أن تكونه.

والآن ما رأيكم في هذه الدروس أليست تستحق القراءة والفهم العميق ثم العمل بها؟!!

مواضيع متعلقة بهذا المقال:

 دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

أفضل صفات قيادية في القادة.

لماذا يخشى الناس التغيير؟!

إرساء ثقافة القيادة في بيئة العمل

 

الوسوم: , , , , , , , ,

التصنيف: دروس في القيادة

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (10)

خلاصة التعليقات

  1. ابوبهاء الدين عزام قال:

    والله ما أردت أن أعلق على ما تأتي به ياأخي بلال… فقافلتك يابلال بالخير عامرة ، فكلما مررت ببريدي الالكتروني وجدت به ثمارا يانعة ، وبذورا من الأفكار مُعدَّة لا تستحق مني الا جهدا” يسيرا” لبذرها….ولكن أردت أن أهنأك بالعيد…
    ” فتقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير “.

    • بلال موسى قال:

      شكرا” لك أخي أبو بهاء الدين
      وكل عام وأنتم بألف خير وسلامة.
      مع تحياتي.

  2. بارك الله فيك أخي العزيز….

  3. رنا قال:

    جزاك الله ألف خير على ماتقوم به من مجهود قيم،من أجل سعادة وراحة غيرك.
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
    مع التحية.

    • بلال موسى قال:

      الصديقة رنا شكرا” لك لزيارتك مدونتي.
      أتمنى لك النجاح والنوفيق في الحياة.
      ودمتي بود.

  4. دروس رائعة فعلا.

    جزاك الله خيرا

  5. ahmedazzam قال:

    فعلا” نحن نحتاج الى جرعات منشطة من الحكم والأقوال الحكيمة.
    وأنت أستاذ فيها….
    جزاك الله كل خير

  6. اميرة بخلاقي قال:

    شكرا” أخي بلال
    موضوع رائع يستحق القراءة….
    تحياتي

  7. احمد جاد قال:

    بجد حكم رائعة جدا…
    وحضرتك لخصتها بسهوله ووضوح جميل أنا بأشكرك علي هذا المجهود وعلي كامل مدونتك.
    مع تحياتي

  8. هدى قال:

    رائع فعلا…شكرا لك أخي بلال على مجهودك المميز

أكتب تعليق