مدونة بلال للنجاح والناجحين > ملخصات كتب > دروس من كتاب (أسرار القوة الذاتية) ج2

دروس من كتاب (أسرار القوة الذاتية) ج2

| 28/10/2011 | تعليقات 12 تعليق | 20714 قراءة

 

د.إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية

 

 نكمل اليوم الجزء الثاني مع أسرار جديدة من دروس من كتاب (أسرار القوة الذاتية) للدكتور إبراهيم الفقي:

السر الثاني : قوة الغاية.

إذا كنت تعرف أين تقف الآن،وتعرف ماذا تريد وتعرف إلى أين تتجه، فأنت في عداد أعظم رجال ونساء العالم الذين يصنعون التغيير فعلاً، وسيفتح لك العالم ذراعيه مرحباً. هناك خمسة مبادئ أساسية تندرج تحت قوة الهدف، تلك هي: الاول الحلم، يتبعه الأفكار، ويحركه الأمل، ثم تبعثه الرغبة، واخيراً يعرف عن طريق الإعتقاد.

يقول د.روبرت شولر : (يولد الإيمان مع وجود الأمل،ومع وجود الإيمان يصبح الحب ممكناً، وفي حضور الحب تحدث المعجزات)

تذكر صديقي : إحلم أحلاماً كبيرة،عش مع الغاية، عش مع الإيمان، وعش مع القوة.

السر الثالث : قوة الإيمان .

الإيمان يذهب الهموم ويزيل الغموم، وهو قرة عين الموحدين وسلوة العابدين، وينقسم الإيمان حسب رأي د.إبراهيم إلى ثلاثة أنواع هي الإيمان بالله والإيمان بالذات والإيمان بالآخر. والإيمان برأي د.إبراهيم هو القوة وراء كل الإنجازات،إنه الثقة المطلقة بأن ما تؤمن به سوف يتحقق، إن الإيمان بإختصار شديد هو إعتقاد نضج إلى المرحلة التي يمكننا من إتخاذ خطوة أو القيام بعمل.

الخلاصة :أنت بدون الإيمان لن تنجح، لأنك إذا لم يكن لديك الإيمان بأنك ستنجح مهما تكن العوائق التي تواجهك،فأنت بذلك تتخلى عن أحلامك. الإيمان هو المصدر الرئيسي لجميع الإنجازات، فهو الأمن والثقة واليقين ، وهو تقرير الحقيقة التي تكمن وراء أعمالنا.

السر الرابع : قوة الحب.

يقول فرانسيس بيكون : (إن أحد أسرار الحياة الطويلة والعيش الرغيد هو مسامحة كل إنسان على كل شيء،في كل ليلة قبل الخلود إلى النوم)

ويقول د.إبراهيم الفقي :(جوهر العظمة هو القدرة على إختيار الحب طريقاً للحياة).

الخلاصة : لكي نحصل على حياة متوازنة فنحن بحاجة إلى أربعة أشياء : أن نعيش وأن نحب ويحبنا الآخرون، وأن نشعر بأهميتنا وأن نمارس التنوع. وكما لاحظت فإن حاجتنا إلى الحب تأتي مباشرة بعد حاجتنا إلى البقاء، وقد تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من الحاجة إلى الحياة… هل تصدق ذلك؟!!

هنا أشير إلى قصة حصلت مع د.إبراهيم الفقي نفسه وهو يرويها بنفسه في كتابه :

في عام 1997 تعرض د.إبراهيم إلى آلام مفاجأة في الجانب الأيسر من رأسه، وقد تم نقله إلى مستشفى مونتريال العام على وجه السرعة، وهناك بعد إجراء الفحوصات اللازمة له تبين أنه مصاب بنزيف في الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ،وتم إدخال الدكتور إلى العناية المركزة، وقرر الأخصائي إستدعاء أفضل جراح للدماغ في كندا لإجراء عملية للدكتور إبراهيم،حيث كانت نسبة نجاح العملية قليلة. وإزداد الألم على رأس د.إبراهيم بشكل كبير حتى ظن أنه سيموت وفي تلك اللحظة الفاصلة من حياته، قرر مناجاة ربه والإستغاثة به فسأله بكل إخلاص : ( يا إلهي أنت عالم بحالي،إذا كانت ساعتي قد حانت فلتكن سريعة لأنك أنت أعلم بما أنا فيه … وإذا لم تحن ساعتي إشفني وعلمني كيف أتقرب منك أكثر)

وبكى بكاءً شديداً، ثم أخذته سنة من النوم فنام،وحين إستيقظ من النوم شعر بأن الألم قد زال تماماً، وأنه قد عاد بصحة وقوة جيدة، من شدة التأثر وقف وصلى بكل جوارحه،وشكر الله مخلصاً بكل جوانحه،وعندما جاء الطبيب الجراح ورآه بصحة جيدة،طلب إعادة الإختبارات، وقد دهش الجميع حين وصلت النتائج وتبين أن النزيف قد توقف تماماً !!! وقد قضى د.إبراهيم ستة أيام في العناية الفائقة، حيث كانت تلك أفضل أيام حياته، حيث شاهد مرضى سرطان الدماغ وإستطاع إدخال الإبتسامة إلى قلوب الكثيرين منهم،وتعلم هو نفسه الكثير عن قوة الحب.

إلى هنا أتوقف ولنا عودة في الجزء الثالث إن شاء الله.



الوسوم: , , , , , , , , ,

التصنيف: ملخصات كتب

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (12)

خلاصة التعليقات

  1. عماد الأحمدي قال:

    “حاجتنا إلى الحب تأتي مباشرة بعد حاجتنا إلى البقاء، وقد تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من الحاجة إلى الحياة”
    ضحِكتْ بعد قرآءتي لهذه العبارةْ….
    فقد تذكرتْ قصصَ بعض المكتئبينْ الواثقين بأن لا أحد في العالمْ يحبّهم أو يقدرهم،فيتمنون الموت أو يسعون للانتحار . وهذا واقع !
    جميلة جدًا هذه الدفعةْ … الدين الاسلامي دينْ عظيمْ فالأسرار الأربعة جميعها مذكورة فيه و بإسهاب، فالأولى: أن من الواجب على كل مسلِم أن يبتغيَ بجميع أعماله الصالحة وجه الله – عزوجل – (الأخلاص ) وبما ان هذه غاية عظيمة فالواجب انّ مايُوصِل لها عظيم بمفرده‘ ،
    والثانية ‘ دائمًا هنالك في القرآن ايآت تذكُر جزاء المؤمنين بالله بأن لاخوف عليهم ولا حزن ، وأن الله معهم ، وان الله كفيلٌ بأمرهم ‘
    والثالثة ‘ أحبّ لاخيك ماتحبُ لنفسك ، و قصة الرجل الذي اخبر النبي -صلى الله عليه وسلّم – انه من اهل الجنة ‘
    شكرًا عزيزي بلال ، واعذِر اطالتي .

    • بلال موسى قال:

      عزيزي عماد الأحمدي
      تسعدني متابعتك لي دائماً، وتسعدني أكثر إضافاتك القيمة. وفي الواقع لك كل الحق فيما تقول، فالدكتور إبراهيم ثقافته الموسوعية مستقاة أغلبها من الغرب والخبراء الأجانب،لكن الحقائق والإكتشافات التي يوردها في كتبه مطابقة لما جاء في ديننا الحنيف،والواقع يقول أننا نحن المسلمون تكاسلنا عن فهم ديننا العظيم والتنقيب فيه عن التنمية البشرية والتطوير الذاتي، وهم في الغرب سبقونا إلى ذلك.
      ولو كنا إهتممنا بديننا والتقدم العلمي قليلاً لكنا الآن نحن الرواد وهم التلامذة…فات الوقت الآن والأمل في الأجيال القادمة.
      تحياتي المخلصة لك.

  2. المدونة رائعة ومفيدة شكرا لك …

  3. الحافظ قال:

    اشكرك صديقي بلال
    ولكن اريد ان اسئلك لماذا الموقع صاير بطيئ
    يعني في السابق كان اسرع من كدا
    و شكرا على هذه المقالة
    ولنا عودة بإذن الله

  4. (إن أحد أسرار الحياة الطويلة والعيش الرغيد هو مسامحة كل إنسان على كل شيء،في كل ليلة قبل الخلود إلى النوم)

    “حاجتنا إلى الحب تأتي مباشرة بعد حاجتنا إلى البقاء، وقد تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من الحاجة إلى الحياة”

    إذن ما نحتاج إليه هو الحب و التسامح ، نسأل الله أن يرزقنا حبه فيحبنا كل الناس ، يقدرنا على التسامح فتصفى قلوبنا.
    شكراً جزيلاً أ/بلال ، استمتعت بالقراءة و متابعة للجزء الثالث إن شاء الله

  5. بارك الله فيك وأعزك…
    وكل عام وأنت بخير

    • بلال موسى قال:

      أخي وصديقي محمد الجرايحي
      كل عام وأنت بخير صحة وسلامة.
      عيد سعيد علينا وعلى جميع المسلمين إن شاء الله.
      مع التحية والتقدير.

  6. 2bac قال:

    مدونة رائعة ومتابع لدكتور الفقي…
    شكرا لجهودك.

  7. شكرا لك دروس رائعة

    ننتظر المزيد

    mgas.com.sa

  8. محمد قال:

    شكراً على المجهود الرائع…..

  9. آية قال:

    شكراً جزيلاً لك أستاذ/بلال … على المجهودات الرائعة ننتظر المزيد.
    آية – الجزائر

  10. Alia Taani قال:

    شكراً لك أستاذ بلال.
    من الأردن.

أكتب تعليق