مدونة بلال للنجاح والناجحين > دروس في القيادة > أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

| 07/01/2011 | تعليقات 9 تعليقات | 24893 قراءة


كتاب (القادة بلا منصب) روبن شارما

 

الكثير من الناس حول العالم يرغبون بعمل أعمال مميزة ،أو يريدون أن يكونون أرقام صعبة في مجتمعهم،أو يودون أن يحدثون تغيير قوي في مجتمعهم أو حياتهم حتى يكون لحياتهم معنى،بمعنى أو آخر يريدون أن يكونون قادة بلا منصب.

إن القيادة كما يتكلم عنها الخبير العالمي روبن شارما،هي صفة مكتسبة يمكن أن يحققها أي إنسان في العالم في أي مكان أو منصب كان،إن تلك الجينات القيادية مختبئة في كل منا،وتحتاج لمن يوقظها ثم يصقلها ويلمعها لتظهر للعيان.يقول روبن شارما : إن الخطوة الأولى لذلك هو الوعي بوجود تلك الصفات القيادية والإلتزام بإظهارها كلما حانت الفرصة لذلك.و عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وإيجاد الأعذار لنفسك،عليك أن تتحمل المسؤلية الكاملة، وكما قال غاندي : كن أنت التغيير الذي ترغبه في العالم.

في هذا الفيديو الذي نستعرضه معكم اليوم يتحدث روبن شارما عن ثمانية تكتيكات يمكن أن تحدث الفارق الذي تريده في حياتك،ويمكن ان تضعك في مصاف القادة المحترفين ،لأن هذه هي التكتيكات التي يمارسها كل القادة بدون منصب في أنحاء العالم.مشاهدة ممتعة أرجوها لكم والترجمة تتبع الفيديو.

 

هذه هي التكتيكات الثمانية المهمة :

التكتيتك الأول : قم بإنجاز الأعمال الصعبة التي تخشى القيام بها في العادة.

لأنه في داخل هذه الأمور الصعبة تكمن قوتك،إن مقاومتك لهذه الأعمال تضيع قوتك وثقتك بنفسك،والقبول بها يزيد من تقديرك لذاتك ،إعمل دائما” الاعمال التي تشكل تحديا”لك في العمل،إجعلها عادة وسترى الفرق.من أجل وضع هذا المبدأ موضع التنفيذ،حاول عزيزي القارئ كل ثلاثين يوما”أن تختار عملا” صعبا”وتقوم بإنجازه،ثم إنتقل خطوة أخرى للأمام ومارس يوميا” عادة البداية بالأمور الصعبة . 

التكتيك الثاني : مارس الرياضة يوميا” في كل صباح قبل العمل.

إن هذه الرياضة يمكن أن تبعث في جسمك الطاقة لل 15 ساعة التالية، والرياضة أيضا” تساعد جسمك على إفراز هرمون الأندروفين الذي يبعث في جسمك الشعور بالراحة والسعادة ،ما يبث في نفسك الثقة والقوة ويعطيك دفعة قوية وحافز للعمل بنشاط وبذل قصارى جهدك، وأثناء ذلك يمكنك سماع أشرطة تطوير ذاتي لتلهمك وتشجعك قبل الذهاب للعمل.

التكتيك الثالث : إلتزم مع نفسك اليوم بأن تكون بارعا”في عملك بحيث لا يمكنهم تجاهلك.  

إن بإمكانك أن تصبح أفضل واحد في عملك،فقد أثبتت الدراسات العلمية أنه حتى العبقرية ليست وراثية،وان العباقرة لم يكن لديهم أي جين متوارث إنما كانت عبقريتهم مكتسبة وبعد ممارستهم لأعمالهم بسنوات،وكلهم بدأوا كهواة وبذلوا مجهودا”كبيرا”لينالوا شهرتهم،فموتسارت مثلا” بدأ هاويا” وإستلزمه الأمر 10 سنوات قبل أن يعترف العالم به كعبقري. كل ما هو مطلوب منك أن تركز في عمل واحد أو هواية واحدة لمدة عشر سنين وتمارسها يوميا” حتى تتقنها.

التكتيك الرابع : لتحقيق إنتاجية عالية يجب إيجاد الوقت المناسب للعمل بلا ملهيات.

ربما تبدو هذه النقطة بسيطة لكنها مهمة وأساسية،فلا يمكنك العمل بتركيز كبير إذا كنت كل عشر دقائق تقوم بفتح إيميلك أو الرد على جهازك الجوال،عليك التركيز بشكل كبير في عملك حتى تضع كل قواك العقلية والذهنية في إتجاه واحد.

التكتيك الخامس : أوجد بعض الوقت للتفكير في الأمور المهمة.

من أهم النقاط لتحقيق الإنتاجية هو إيجاد وقت تقضيه مع نفسك لتفكر في كيفية إنجازك للأعمال،وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهك،و حتى تلخيص ما حدث معك اليوم.واحد من المديرين الناجحين الذين عملت معهم كان كل يوم قبل أن ينام يراجع نفسه،ويجيب على ثلاث أسئلة مهمة وهي كالتالي:

1) ماهي الثلاثة أشياء الجيدة التي فعلتها اليوم؟

2) ما هي الثلاثة أمور المضيعة للوقت التي حصلت معي اليوم؟

3) ما هي الثلاثة أمور التي يمكنني الإحتفال بها اليوم؟

التكتيك السادس :تذكر فارق ال 1 % للفائزين الذي يصنع فارقا”.

إن تحقيق الإنجازات الصغيرة يوميا” سوف يقودك للتفوق في مجالات حياتك،تذكر جيدا” إن الجبل الكبير المخيف يتكون من حصيات صغيرة ، إننا ننسى دائما”هذه الحكمة البسيطة التي تقول إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ،أقترح عليك أن تقوم بتحقيق تطور في الأعمال الهامة بنسبة 1 % على الأقل يوميا” وستلمس الفرق بنفسك مع الأيام.

التكتيك السابع : كل يوم تعلم شيئا” جديدا”.

كن فضوليا” بشكل مدهش ولأبعد حدود،إذا أردت مضاعفة راتبك أكثر ضاعف معلوماتك أكثر وأكثر عما تعمل،وهكذا تزيد قيمتك ويزيد إحتياج أصحاب العمل لك،المدراء الناجحون دائما”ما يدفعون للموظفين طبقا” لقيمة معلوماتهم وتجاربهم وخبراتهم.

التكتيك الثامن : حافظ دائما” على صحتك .

طبعا” بلا صحة لن تستفيد من أي نجاح يمكن أن تحققه،وسيبقى طعم النجاح ناقصا”،لذلك تجد أغلب مدراء الأعمال والناجحين والمشهورين لهم مدرب لياقة خاص بهم،ليزودهم بالنصائح ويساعدهم على المحافظة على أوزانهم المناسبة ولياقتهم العالية، وليبقى دائما” شعارك العقل السليم في الجسم السليم.

والآن ما رأيكم أصدقائي في هذه التكتيكات،أو ليست هدية جميلة للعام الجديد؟!!   

مواضيع متعلقة :

 كيف تجعل من سنتك الجديدة أفضل سنوات عمرك

 60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

 

الوسوم: , , , , , , ,

التصنيف: دروس في القيادة, نجاح و ناجحون

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (9)

خلاصة التعليقات

  1. nasri قال:

    حقيقة وبلا أية مواربة أو مجاملة : أنت بالفعل رائد ويشهد لك بأنك تقدم الجديد المفيد في حقل لا يزال بكرا في عالمنا العربي , نحن أشد ما نكون حاجة اليه ….
    لك أمنياتي بالتوفيق الدائم ودعائي بالصحة والعافية.

  2. محمد يس قال:

    بارك الله فيك تدوينة أكثر من رائعة تبعث على العمل الجاد والاستغلال الامثل للوقت…
    أتمنى أن تمتعنا بالمزيد عن المقالات التى تتحدث عن الوقت وأهميته لأنه كنز نضيعه من بين أيدينا ….
    سأاقوم بدعوة أصدقائى لهذه المدونة لأن فيها مقالات تستحق المشاركة…
    وبالتوفيق إن شاء الله.

    • بلال موسى قال:

      أخي محمد شكرا” لزيارتك لمدونتي.
      وإن شاء الله سأكتب مزيدا” من المقالات عن الوقت،ولكي تستفيد أكثر أحيلك إلى مقالاتي الثلاثة عن الوقت بعنوان (12 طريقة ناجحة لإدارة الوقت)
      وهذا هو الرابط : http://www.bilal4success.net/?p=608
      تحياتي لك ولأصدقائك جميعا”.

  3. عماد القويرى قال:

    أخى الفاضل
    جزاك الله عنا وعن زوار مدونتك كل خير ونسأل الله لك مزيد من الرقي والتقدم.
    مع التحية.

  4. مهدي قال:

    شكراً لك أستاذ/ بلال
    بودي الاستفسار فقط حول هذه النقاط
    1) ماهي الثلاثة أشياء الجيدة التي فعلتها اليوم؟
    2) ما هي الثلاثة أمور المضيعة للوقت التي حصلت معي اليوم؟
    3) ما هي الثلاثة أمور التي يمكنني الإحتفال بها اليوم؟
    هل أقيم الأمور الجيدة بالنسبة لي أو بالنسبة للمجتمع ؟

    • بلال موسى قال:

      أهلاً صديقي مهدي
      بالنسبة للتقييم بالتأكيد يكون ما الجيد الذي حصل لك برأيك أنت،لكن بالتأكيد يمكنك معرفة الأشياء الجيدة من تأثيرها على الآخرين، فمثلاً لو أنجزت صفقة جيدة للعمل وفرح زملائك ومديرك فهذا العمل يحسب لك وتأثيره على الآخرين.
      تحياتي لك.

  5. محمد حبش قال:

    أخي بلال، هذه الكنوز المخبئة من الجيد دوماً أن ترشدنا إليها.
    ومن العنوان عندما لاحظت كلمة ” قادة بلا مناصب” عرفت أن وراء هذه الكلمات شخصاً يعرف حقاً الفرق بين القائد والمدير .
    إن شاء الله نحقق هذه التكتيكات في حياتنا سوية 🙂

  6. نايف قال:

    الله يجزاكم كل خير دكتور بلال

  7. mohammad قال:

    ممكن نسخه pdf من الكتاب…وشكرا

أكتب تعليق