• كتاب الكراسة العملية هو كورس في فن التوفير والثراء

    مقدمة كتاب (الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً)

    | 15/07/2012 | تعليقات (21) | 10,870 قراءة
    كتاب الكراسة العملية هو كورس في فن التوفير والثراء

    كتاب الكراسة العملية هو كورس في فن التوفير والثراء

      كان هناك اثنان من العمال يصعدان إحدى العمارات العالية (ناطحة السحاب)، وكان المصعد معطلاً، فاتخذا طريقهما إلى الدرج يقصدان الطابق الأخير في العمارة لإجراء أعمال الدهان للشقة الأخيرة. وقد بلغ بهما التعب ما بلغ، وحين وصلا أخيراً إلى الشقة المقصودة وقرأ العامل الأول منهما رقم الشقة وبجانبه رقم العمارة، وقف مشدوها للوهلة الأولى ثم قال لزميله: لدي خبران لك أحدهما مفرح والثاني سيء. فأجابه زميله: هات ما عندك. قال الأول: الخبر المفرح أننا وصلنا الطابق المطلوب، أما الخبر السيء فإن هذه ليست هي العمارة المقصودة بل العمارة المجاورة.

    الكثير منا في هذه الحياة لا يتوقف ليضع أهدافا له أو خطة ليسير عليها، وتصبح نهايته عقيمة وطريقه مسدود مثل هذين العاملين البائسين، عندما نضع أهدافاً لنا في الحياة فإننا نشعل جذور الحماس والتحفيز في داخلنا، وعندما نضع خطة لنسير عليها فكأننا نصمم الطريق التي تقودنا إلى تحقيق أهدافنا. ويقول خبراء الإدارة: (إن الفشل في التخطيط يعني التخطيط للفشل) لذلك عزيزي القارئ إجعلها عادة في حياتك وخطط لكل شيء في حياتك (أهدافك) ثم تحديد خطة تساعدك على تحقيق أهدافك.

    يقول أحد الكتاب الفرنسيين: لقد علمت خادمي منذ زمن بعيد أن يوقظني بتلك العبارة الملهمة (إستيقظ يا سيدي فإن أمامك عمل عظيم لتنجزه).

    عزيزي القارئ هذه الخطة العملية وضعها خبراء غربيون في التنمية البشرية بعد أن صنعوا ثرواتهم وحققوا أهدافهم، وقد قمت بالتعديل عليها لتناسب واقعنا العربي، وقد أضفت إليها خلاصة تجارب خبراء عالميين أمثال بريان تريسي، ونابليون هيل، وجاك كانفيلد، وأنتوني روبنز.

    إليك عزيزي / عزيزتي…. هذه الخطة العملية في أيامها الثلاثين، حيث بإذن الله تعالى يمكنها أن تضعك على الطريق الصحيح لبناء ثروتك.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح .

    اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء1

    بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء نحوك

    | 05/05/2012 | تعليقات (22) | 8,028 قراءة
    بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء1

    بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء1

    التفكير الإبداعي بإختصار شديد هو عملية التفكير بطريقة غير تقليدية، أي بإستخدام الطرق الإبداعية لجذب الأفكار الرائعة،ومن هذه الطرق طريقة العصف الذهني وطريقة التفكير الجانبي وطريقة التفكير خارج الصندوق وغيرها من الطرق،هذا ما نعرفه عن هذا النوع من التفكير،لكن كيف يستخدم خبراء التنمية البشرية هذا النوع من التفكير لجذب الثراء نحوهم وزيادة ثرواتهم؟! جلبت لكم هنا ثلاثة أفكار من ثلاثة خبراء بارعين وعمالقة في مجال التنمية البشرية،دعونا نتابع كيف إستغل خبراء مثل إيرل نايتنجيل و بريان تريسي و أنتوني روبنز ،التفكير الإبداعي لجذب الثراء نحوهم؟!

    الخبير الراحل إيرل نايتنجيل واحد من خبراء التنمية البشرية من الجيل الأول في أمريكا ، وفي برنامجه الرائع الذي باع منه ملايين النسخ ، ويدعى ( كن قائداً في مجالك ) Lead the field ، يعطينا بعض الأفكار الرائعة حول التفكير و إنتاج الأفكار للنجاح في حياتنا ومن هذه الأفكار فكرة جميلة أثرت فيه شخصياً ، فهو يقول أنه كل صباح قبل أن يبدأ عمله يجلس مع نفسه ساعة ، يفكر فيها ماذا يمكن أن يفعل اليوم ليزيد من ثروته وماله،وهو يقول أنه يمارسها خمسة أيام في الأسبوع أي بمعدل 20 فكرة في الشهر ، وهذا يعني أنه يكون لديه 240 فكرة جديدة كل سنة .

    تصور ماذا يمكن أن تفعل في حياتك هذه العادة إذا مارستها يومياً ؟! أعتقد أن هذه الفكرة وحدها يمكن أن تحدث ثورة في حياتك . إبدأ الآن .

      إليك هذه الخطوات العملية :                  Your Action Steps

    1) إعمل لنفسك دفتر أو كشكول ، سمه ( دفتر الأفكار الرائعة ) أو سمه ما تشاء. لتسجل فيه أفكارك اليومية .

    2)  مارس عادة التفكير اليومي مثل إيرل نايتنجيل ، إعمل لنفسك ساعة يومياً تمارس فيها التفكير الحر ، يمكن في الصباح الباكر قبل الذهاب للعمل أو في المساء قبل النوم مثلاً .

    3)  يمكنك أيضاً أن تمارس العصف الذهني الفردي Mind Storming  على طريقة بريان تريسي الخبير الأمريكي الشهير ، فهو يقول إن أفضل طريقة لتفعل ذلك بأن تجلس مع نفسك لحظات استرخاء ، ثم تضع أمامك ورقة بها المشكلة ، ثم تضع 20 حلاً لتلك المشكلة ،  أكتب كل ما يخطر على بالك ، وبالتأكيد من العشرين حلاً ، ستجد إثنين أو ثلاثة بينهم الحل لمشكلتك .

    4)  يمكن أن تمارس التفكير على طريقة أنتوني روبنز الخبير الأمريكي الشهير ،حيث يقول بإمكانك جذب الثراء واستغلال الفرص بطريقة تحدي العشرة أيام ، وذلك بكتابة كل يوم ثلاثة أفكار حول فرص كسب المال إليك . وهكذا في عشرة أيام يمكنك كتابة 30 فكرة رائعة تكسبك المال والثروة.

    ولا يهم أن تكون كل هذه الأفكار ممتازة فأحياناً فكرة واحدة فقط ، يمكنها أن تحقق لك الثراء ، جرب هذه الفكرة وابدأ تحدي العشرة أيام منذ اليوم . اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • كيف تكتشف موهبتك؟

    كيف تكتشف موهبتك؟

    | 27/03/2012 | تعليقات (67) | 22,138 قراءة

     

    كيف تكتشف موهبتك؟!

    كيف تكتشف موهبتك؟!

     

    بين الفينة والأخرى نسمع عن مشاهير وشخصيات عظيمة ومؤثرة في العالم العربي،ومن ثمة نحاول أن نسأل عن خلفياتهم فنتعجب كثيراً !! إذ نكتشف أن مؤهلاتهم العلمية وما درسوه في الجامعة يختلف تماماً عن مجال عملهم الجديد الذي أبدعوا فيه.ترى ما السر وراء ذلك؟! وكيف إكتشف هؤلاء مواهبهم؟!

    قبل أن نحاول الإجابة على السؤال تعالوا معي نستعرض بعض الشخصيات الشهيرة وتاريخها، فمن هؤلاء من الكويت د.طارق السويدان (مواليد 1953) الكاتب والمفكر والخطيب والمدرب المبدع، وهو مدير شركة الإبداع الخليجي وقدم عديداً من برامج الإدارة والقيادة،هل تعرف ما هو تخصصه الأصلي؟! إنه يحمل شهادة الدكتوراة في هندسة البترول من إحدى الجامعات الأمريكية.

    وهناك من مصر الداعية والكاتب والمحاضر الشهير الأستاذ عمرو خالد (مواليد 1967)، ومن أشهر برامجه (على خطى الحبيب)، وقد تصدر لسنوات قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في الشباب في عالمنا العربي، هل تعرف ما هو تخصصه؟! إنه يحمل شهادة بكالوريوس من كلية التجارة من إحدى الجامعات المصرية، وقد حصل أخيراً على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية (في عام 2010) من إحدى الجامعات البريطانية.

    وأخيراً وليس آخراً فالقائمة طويلة، هناك من المملكة العربية السعودية االداعية والإعلامي المبدع الأستاذ أحمد الشقيري (مواليد 1973) الذي تميز في سلسلة برنامج (خواطر) في رمضان،كما يقدم برنامجه الرائع (لوكان بيننا) ،هل تعرف ما هو تخصصه الأصلي؟! إنه يحمل شهادة بكالوريوس في إدارة النظم ثم ماجستير إدارة أعمال من إحدى الجامعات الأمريكية.

    ترى ماذا كان حصل لو لم يهتم هؤلاء المبدعين بموهبتهم الكامنة بداخلهم؟! ماذا كان حصل لو إشتغل كل منهم بشهادته الأصلية ؟! هل كنت ستسمع بدكتور الجامعة طارق السويدان أو المحاسب عمرو خالد أو التاجر أحمد الشقيري ؟! ربما لو إلتزموا بشهاداتهم لم يكن أحداً ليسمع عنهم أبداً.

    في محاولة لإكتشاف المواهب وتحليل المهارات رصدت بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدنا عل ذلك،إليك بعضاً من هذه الأفكار العملية ( Action steps ) :

    1- إجلس مع نفسك مسترخياً ثم إرجع إلى الوراء لسنوات عدة،تذكر أيام المدرسة وحاول أن تتذكر ماذا كنت تمارس أيامها،كما حاول أن تتذكر في أي مادة كنت متميزاً.هل كنت في الإذاعة المدرسية؟ هل كنت بارعاً في إلقاء الشعر؟ أم كنت في فريق المدرسة لكرة القدم؟! اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • لا تسألني لماذا أنت فاشل

    لا تسألني لماذا أنت فاشل

    | 18/02/2012 | تعليقات (38) | 12,565 قراءة
    لا تسألني لماذا انت فاشل

    لا تسألني لماذا أنت فاشل

     

     إحدى القارئات أرسلت تقول لي : أنها كلما بدأت عملاً لا تكمله وتشعر أنها ستفشل به، ثم تعود لتتذكر أمها عندما كانت صغيرة ،حيث أنها كانت تقول لها دائماً : (أنت فاشلة) حين لا تكمل توضيب غرفتها أو لا تساعد في جلي الصحون، وبقيت هذه الكلمات ترن في أذنيها حتى عندما كبرت. فكرت في الرد عليها ولكن في النهاية أثرت أن أكتب مقالاً يكون فيه المجال أوسع من كلمة هنا وكلمة هناك.

    لعل ما لا يدركه الكثيرون أن الأبناء يبدأون بتكوين شخصيتهم  منذ مراحل سنية مبكرة، بعض الخبراء يتحدث عن سن الرابعة أو الخامسة وربما أبكر من ذلك، ولذلك فإن أي كلمة يوجهها الأب أو الأم إلى الأبناء قد تحفر أثرها في ذاكرتهم،و قد يمتد تأثيرها إلى ما بعد البلوغ وربما للأبد إذا لم يعي الإنسان خطر هذه الكلمات ويوقفها عند حدها. لذلك أنا شخصياً أحاول أن أكون حذراً في تربيتي لإبنتي الصغيرة ذات السنوات الأربع ،وكنوع من بث الإيجابية فيها فقد علمتها أن تحاول أكثر من مرة لكي تنجح في عمل الأشياء، وهي الآن حين تراني أفشل في إصلاح لعبة ما تبادرني بقولها : (بابا حاول مرة أخرى) ،ولكم أكون سعيداً حين أسمع ذلك منها لكوني أصبحت مدركاً  أنني زرعت فيها أن النجاح يأتي بعد عدة محاولات.

    كنت أفكر في مسألة الفشل وأقول لنفسي لو أنني كنت طبيباً، لكنت وفرت عناء الفشل على الناس وكنت إخترعت مضادات حيوية للفشل !!! ولكن بما أنني لست كذلك فقد إجتهدت في كتابة مضادات حيو ية ضد الفشل ،ولكنها لا تأتي على شكل أقراص ولا تباع في الصيدلية،إنها نصائح جمعتها لكم من قراءاتي لعدة كتب، إليكم ما أسميته المضادات العشرة الحيوية ضد الفشل :

    1 ) إحذر من الوقوع في مطب الخوف من الأشياء . يقول علماء النفس إن الخوف حيلة نفسية تتعزز في نفسك أكثر وأكثر مع الزمن، أي إذا كنت مثلاً تخاف من الحديث أمام الناس او الخطابة فيهم، ولم تحاول أن تفعل ذلك فسوف يتعزز الخوف في داخلك إلى ما شاء الله،والحل الوحيد هو أن تحاول أن تفعل ذلك المرة تلو الأخرى حتى تنجح. من الآن فصاعداً إذا خفت من شيء فأقدم عليه وإفعله فإن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم.

    2) يمكنك أن تبدأ نهارك بتوكيدات إيجابية تبرمج بها عقلك الباطن على التفاؤل وتوقع الخير. مثلاً يمكن أن تقول : أصبحنا وأصبح الملك لله،بسم الله توكلت على الله،أنا سعيد وقوي وذكي وذاكرتي قوية،وأتوقع كل خير  هذا اليوم.

    3) يمكن أن تبدأ يومك بقراء مقولة نجاح .ما رأيك بمقولة وينستون تشرشل؟ حيث يقول: (إذا كنت ترغب بإستكشاف بحار جديدة ، يجب عليك أولاً أن تتحلى بالشجاعة اللازمة لمغادرة الشاطئ) .

    4) إقرأ يومياً قصة نجاح أحد المشهورين. لأن في قراءة مثل هذه القصص إضافة عوامل تحفيز وتشويق وإلهام لكل منا،كما أإنها تزرع الثقة بأنفسنا وتزودنا بالطاقة اللازمة لمزاولة أمور حياتنا بحماس وشغف ،وتجعلنا نتسائل : إذا كانوا هم فعلوها ونجحوا لم لا ننجح نحن؟! هل قرأت قصة نجاح د.إبراهيم الفقي وبيل جيتس وستيف جوبز وأنتوني روبنز أرنولد شوارزينجر.ماذا تنتظر … إبحث عن قصصهم وإقرأهم الآن. اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة إليك

    الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة إليك

    | 01/02/2012 | تعليقات (10) | 7,331 قراءة

     

    الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة

    الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة


     

     

    ما هي الخطوات العملية ( Action steps ) التي تحتاجها لتضعك على الطريق الصحيح لجذب الثروة إليك؟
    هل يمكن لأي إنسان أن يفعلها؟ أي يصبح مليونيراً؟ وما اللازم لذلك؟
    كيف يمكن إستخدام المفاهيم الإبداعية في عملية جذب الثروة إليك؟
    في هذا الجزء الثالث من المقابلة مع مايك ليتمان مؤلف كتاب (حوار مع المليونيرات) يجيب الكاتب عن واحد من أخطر الأسئلة في عالم المال والأعمال، وهي السؤال عن طرق جذب المال إليك والنجاح في الأعمال، وبصيغة أخرى ما هي الخطوات العملية اللازمة للنجاح وبناء الثروة بالنسبة للمستثمري المبتدئين والجدد.
    يقول مايك ليتمان إن هناك سبع خطوات لازمة عليك أن تضعها في إعتبارك لكي تحقق النجاح في أعمالك وتجذب الثروة إليك :
    الخطوة الأولى : إعثر على مركبتك . Find your Vehicle
    المقصود هنا أن تجد الدافع القوي الذي يقودك من المكان الذي أنت فيه الآن إلى المكان الذي تريد الوصول إليه.
    الخطوة الثانية : إعثر على السوق المناسبة. Identify the Market
    إعثر على السوق المناسبة لترويج منتجك، ويعرف السوق هنا بأنها المكان المناسب للناس ليصرفوا أموالهم فيه،أي هي المنطقة التي يتواجد بها الناس بكثرة ومستعدين لدفع مبالغ كبيرة من أجل الحصول على منتجهم.
    الخطوة الثالثة : الإنتقال من الخيال إلى الواقع،وإتخاذ الخطوات المناسبة لذلك. Establish presesnt
    وهو يقصد هنا عملية إنشاء عمل على أرض الواقع،فمثلاً إذا كان عملك على الإنترنت فعليك إنشاء موقع أو مدونة يقصدها الناس فيتعرفون من خلالها عليك،وهي طريقة أيضاً لترويج المنتج الذي ستروج له لاحقاً.
    الخطوة الرابعة : جلب الجماهير والعملاء إلى عملك. Build Audience or Generate Traffic
    لكي تكسب ثقة الناس وإعتمادهم عليك،عليك أن تجذبهم لموقعك بكل الوسائل والأدوات المتاحة في السوق،تذكر أنك هنا تدير عمل وإدارة الأعمال تعتمد على حل المشاكل في أساسها،والكثير من رجال الأعمال الذين أوجدوا حلولاً لمشاكل صعبة ومعقدة أصبحوا مليونيرات.

    اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • هذه قائمتي للنجاح هدية لك

    هذه قائمتي للنجاح

    | 17/12/2011 | تعليقات (51) | 14,682 قراءة

    هذه قائمتي للنجاح هدية لك


     

     الكثير منا يسعى لتطوير ذاته لكنه للأسف لا يعرف كيف يفعل ذلك،ولقد أصبح مفهوم التطوير الذاتي اليوم شائعاً ويحظى بإنتشار كبير، حتى أصبح له خبرائه ومعلميه في كل مكان،و كتعريف بسيط لمفهوم التطوير الذاتي  Personal development يمكن أن نقول أنه عبارة عن عملية تطوير شخصيتك وصقل موهبتك وإفراز طاقاتك الدفينة و ذلك عن طريق كسب مهارات و إمتلاك أدوات تطور من أدائنا في العمل والحياة،وهي تماثل عملية إضافة خبرات عدة أشخاص إلى شخص واحد.

    ويطيب لي تشبيه الإنسان الذي يسعى إلى تطوير ذاته بالسيارة،فهناك السيارة العادية التي لا تلفت الأنظار إليها،و هناك السيارة الفل أوبشن التي تشرأب الأعناق لمشاهدتها،وتنحني لها الهامات لما فيها من مميزات،ففيها الفتحة بالسقف والعجلات جنط وهناك أزرار وكبسات على عجلة المقود، ولا ننسى الشباك الذي يفتح آلياً والباب الذي يقفل آلياً (يعني أوتوماتيك يا أستاذي)، فمن منا لا يرغب بالفل أوبشن؟!!

    وكذلك الإنسان أنواع ،فهناك إنسان عادي إبن عادي روتيني لايرغب بالتطور،وهناك إنسان صاحب مهارات عالية فلديه القدرة على إدارة الوقت بفعالية،ولديه مهارة القراءة السريعة ويتمتع بذاكرة قوية وسريعة،ولديه ذلك الذكاء الإجتماعي الذي يساعده على عمل صداقات وطيدة وعلاقات واسعة،ولديه القدرة على إلقاء المحاضرات وإيصال المعنى بسهولة،إنه أشبه بالسيارة المرسيدس فل أوبشن يلفت الإنتباه إليه في كل مكان يتجه صوبه،والسؤال الآن ماذا تفضل أن تكون عزيزي القارئ …مرسيدس فل أوبشن أم فيات تعبانة؟!!

    والزبدة من الموضوع أن من يرغب في أن يصبح متميزاً وصاحب مهارات عالية،عليه أن يدفع الثمن اللازم لذلك فقد يكون مالاً أو جهداً أو غير ذلك،وفي خطتي القادمة أريد أن أتوجه لتعزيز قدرات النخبة التي ترغب في أن تصبح متميزة،فسوف أعمل على إنتاج تقارير خاصة متميزة وخطط شخصية للنجاح وقصص ملهمة،وكذلك إعداد قوائم نجاح فيها عناوين مواقع مهمة ومرجعية،وأيضاً خطط لبناء الثروة الشخصية وسوف أدعم برامجي وخططي بلقاءات صوتية لمليونيرات على الإنترنت ومقابلات مع خبراء تنمية بشرية، وكذلك سوف أرسل لتلك النخبة كتباً إلكترونية كهدية مجانية مع البرامج المدفوعة.

    اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
مديري يثقلني بالعمل

مديري يثقلني بالمهمات في العمل ،ماذا أفعل؟!

| 18/05/2013 | تعليقات (2) | 448 قراءة
مديري يثقلني بالعمل

مديري يثقلني بالعمل

 يوماً بعد يوم تصلني المزيد من الإستفسارات حول العمل والمعاملة السيئة التي يتلقاها الموظفين، لدرجة أنني قررت أن أكتب كتاباً أضع فيه كافة الإجابات في مكان واحد حتى يكون مرجعاً لي ولأصدقائي !! ترى كم صديق سيشتري هذا الكتاب ؟! أراهن أن عدداً كبيراً من القراء يتوق إلى مثل تلك الكتب ،ما علينا (سنناقش مسألة الكتاب فيما بعد) المهم أنني تلقيت شكوى مثالية من مهندسة جديدة فيها كل ما يتوقعه أي موظف جديد من إستغلال للنفوذ من قبل المدير ومضايقات في العمل وضغط نفسي،وأنا أنقل الشكوى بحذافيرها والرد عليها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أود أن أشكرك أستاذ/ بلال على هذا الموضوع المتميز الذي يمس جانب كبير ومهم من حياة الكثيرين … وأرجو منك مساعدتي.
تخرجت منذ عامين من كليه الهندسة بتقدير ممتاز ،وكنت من أوائل دفعتي وبعد تخرجي بفترة قصيرة بدأت العمل في احدى الشركات الهندسية،الشركة ذات مستوى جيد و بيئة العمل مريحة ولكنني أعاني من مدير دائرتي لدرجة أنني أفكر جدياً في ترك العمل ،والبحث عن عمل آخر بسبب الضغط النفسي الذي يسببه لي هذا الشخص،مشكلة هذا الشخص أنه لحوح “نقاق” وضعيف جداً من الناحية الفنية ولكن وجوهه العديدة والمتلونة أوصلته لهذا المنصب،ومن ناحية أخرى أحس أنه يضغطني أكثر من زملائي وهذا ما أكده لي زملائي أيضاً،و بنفس الوقت هنالك موظفين آخرين لا يتجرأ على طلب أي عمل منهم حتى لو لم يكن لديهم شيء يعملونه، واذا حدث هذا فيكون شبه ترجي، واعتقد أن سبب هذا هو مستوياتهم الاجتماعيه وعلاقاتهم مع بعض الأشخاص مِمن هم أعلى منه في إدارة الشركة، فمثلاً لو طلب مني القيام بعمل معين يراجعني كل دقيقة حتى أنهيه ومن ثم يطلب مني أن أشرح له ما قمت به وأكتب له الإيميل ليرسله بإسمه، واذا رآني في أي مكان يناديني بصوت مرتفع لكي يسألني عن موضوع غير مهم، وأخذ رقم هاتفي من موظفة الاستقبال بالشركة ويقوم بالإتصال بي كثيراً فهو إن لم يجدني على مكتبي اتصل بي على الهاتف وتصرفاته هذه تزعجني جداً.
مظهره يدل على أنه إنسان متدين ولكن تصرفاته وتعامله لا تمت للدين بصلة، و هو أيضاً لا يهتم بمظهره أو حتى ملابسه التي قد تكون متسخة بعض الأحيان،يقوم بعمل اجتماعات صغيرة مع الموظفين ليأخذ منهم معلومات وارقام يتحدث بها في اجتماعاته مع العملاء ومع من هم أعلى منه في ادارة الشركة، ومن المستحيل أن يقول كلمة (لا أعرف) فهو يدعي المعرفة بكل المواضيع، وفي الواقع هو لا يعرف شي وانما يقوم بسرقة جهد من هم أقل منه، في احدى اجتماعات الدائرة أخبرنا أنه كان من ” عامة الشعب ” مثلنا ولكنه أصبح الآن بمنصب مختلف، وقام بالتنبيه على الأحاديث الجانبية وتجمع الموظفين للتحدث بمواضيع غير “فنية ” وضرورة اخباره سلفاً بالاجازات والمغادرات، حتى أنه في احدى المرات التي طلبت فيها اجازة يومين لم يسمح لي الا بيوم واحد وتعامل معي بطريقة فظة جداً مع العلم انه لم يكن لدي عمل مهم او مستعجل، واذا رأى اثنين يتحدثان يأتي بسرعة البرق ليفرق بينهم ويفض “التجمع” حسب قوله ، ولكنه في المقابل يستحيل أن يعرض نفسه لمواجهة مع أي شخص صغير أو كبير ويتقبل أي شيء مقابل أن يحصل على ما يريد،أما اذا كان احد موظفي الدائرة في موقف يحتاج لدعم او مساعدة فهو آخر شخص ممكن أن تتوقع منه فعل ذلك، وآخر معلومة أود اضافتها أن ابنه يعمل معنا في نفس الدائرة وهو بدون مبالغة أسوأ موظف وكثير التغيب عن العمل.
آسفة جداً للإطاله ولكني أردت أن أعطي صورة واضحة عما أعانيه لعلي أجد لديك الحل لمشكلتي، فأنا ما زلت في بداية حياتي العمليه ولا يوجد لدي خبرة كافية للتعامل مع مثل هذه النماذج، وأخشى من ترك عملي والبحث عن عمل آخر لأن خبرتي مازالت صغيرة جداً، وعملي هذا جيد جداً والكثيرين يحسدونني عليه، أرجو مساعدتي لأتمكن من التعامل معه أو حتى تجنبه ووضع حد له إن أمكن.

ردي على الشكوى :

عزيزتي  المهندسة الجديدة

الشكوى التي ذكرتها فيها عناصر موجودة في 80 % من شركاتنا العربية وسألخص لك هذه  العناصر :

1- مدير غير كفؤ ولا يفهم فنياً في العمل،ومتباهي يعتقد أنه يعرف كل شيء،يقلل من تقدير الموظفين ويهمشهم ومع ذلك يحملهم من الأعمال ما لا يطيقون (أي يحرث عليهم) ، كما أنه بين الحين والآخر يقوم بسرقة الأفكار وتحويرها ليضعها بإسمه، وأخيراً وليس آخراً لا يدافع عن أي موظف كأنه يريد أن يعطي صورة أنه مسؤول عن شلة أغبياء وأنه العبقري الوحيد في القسم!!

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
الكولونيل هارلند ساندرز حقق حلمه في الخامسة والستين

كيف تنشأ شركتك ببساطة ؟!

| 09/05/2013 | تعليقات (17) | 1,334 قراءة
الكولونيل هارلند ساندرز حقق حلمه في الخامسة والستين

الكولونيل هارلند ساندرز حقق حلمه في الخامسة والستين

بين الفينة والأخرى تأتيني بعض الطلبات من أشخاص حالمين يسعون لتحقيق أحلامهم،والكثير منهم لم يتخذ الخطوة الأولى بعد،وببساطة شديدة أقول لهؤلاء : ( عليك أن تتخذ الخطوة الأولى بنفسك ،فإن الطفل لن يبدأ بالمشي أبداً ما لم يتخذ الخطوة الأولى بالحبو ) ،ولعل الكثير من الشباب ينقصهم الشجاعة لإتخاذ الخطوة الأولى،وهذا ليس عندنا نحن العرب فقط بل أيضاً في امريكا وفي كل مكان،حيث يقول الخبير الأمريكي بريان تريسي : ( إن الخوف من الفشل وليس الفشل نفسه هو العامل الأول لفشل الناس في أمريكا ).

  وأنا شخصياً أشجع دائماً الحالمين وأسعد بإستقبال رسائلهم،لكن هناك فرق كبير بين أن تحلم وتسعى وراء حلمك لتحقيقه بكل ما أوتيت من قوة، وبين أن تحلم وتنام على حلمك عسى تجد خاتم سليمان أو الجني الذي يحقق أحلامك حين تصحوا . ما نحن بحاجة إليه الآن في عالمنا العربي هم الحالمون العمليون مثل الكولونيل هارلند ساندرز الذي حلم بشركة مطاعم دجاج كيه إف سي، وإجتهد لتحقيق حلمه وأخيراً حققه بعد الخامسة والستين من عمره. وكما يقول نابليون هيل : (كن حالماً عملياً ،فإن الحالم العملي كان وسيظل دائماً أحد أنماط صناعة الحضارة).

إحدى القارئات الحالمات أرسلت لي إستفساراً هذا نصه :

 السلام عليكم أستاذ/ بلال
أولاً: ربنا يديك وافر الرزق الحلال دائماً.
ثانياً: مشكلتي مثل الآخرين أريد المال ولكن كيف؟!
أنا عايزة أعمل شركة خدمية بس أنا أعمل في وظيفة سكرتيره وراتبي ضعيف جداً وما عندي مهارات سوى الكلام .
السودان – سلمى الطموحة

وقد رددت عليها وهنا أورد ردي للفائدة العامة لجميع قراء مدونتي :

أهلاً بك الصديقة سلمى من السودان
أولاً : أولاً عليك أن تضعي هدفاً لك على ورق ولنفترض أنه (هدفي إنشاء شركة خدمات ) وضعيه نصب عينيك في كل مكان.
ثانياً : ضعي زمناً لتحقيق هذا الهدف لنفترض أنك تريدين تحقيقه بعد سنتين أي بتاريخ 5/5/ 2015 .
ثالثاً : ضعي خطة محكمة بها كل التفاصيل التي يمكن أن تساعدك على تحقيق هدفك.
مثال : 1- ضعي قائمة بالمهارات التي تحتاجينها لإدارة الشركة والدورات التي يمكن تساعدك مثال (دورة إدارة الوقت،دورة الإدارة الفعالة،دورة شؤون موظفين،دورة العادات السبع للناس الأكثر كفاءة،دورات أخرى مفيدة)
2- ضعي قائمة بالأشخاص الذين يمكن أن يساعدوك لتحقيق حلمك (مدراء سابقون يتصحونك،شريك إستراتيجي يساعدك مالياً،زملاء عمل سابقون يمكن أن يعملوا معك)
3- ضعي قائمة بما تحتاجينه من عوامل لإنشاء تلك الشركة (موقع إستراتيجي،موظفين ذو مهارات عالية وخبرات،مدير له علاقات متميزة،علاقات حكومية).
رابعاً : إبدأي الآن وفي هذا الوقت لكتابة حلمك وإحذري من سارقي الأحلام،فلا تجعلي أحداً يسرق حلمك أو يحبطك.
خامساً : إنتبهي لحاجة السوق،فمن المهم أن يكون مشروعك مهم للناس وهم بحاجه له،يمكنك أن تستعيني بأحد الخبراء لدراسة الجدوى الإقتصادية للمشروع.

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

10 إستراتيجيات نجاح رائعة

| 18/04/2013 | تعليقات (22) | 2,275 قراءة
إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

  تكلمت عن الإنضباط الذاتي وتأثيره الكبير على النجاح،ثم تكلمت عن المقولات الشهيرة التي غيرت من حياتي ، لكن صديقاً لي سألني عن تلك الطرق والممارسات العملية التي اتبعها في حياتي ،وتعكس نجاحاً مطرداً وتطوراً يومياً يضيف نجاحاً إلى نجاحاتي،ففكرت أن أكتب هذه المقالة لأفيد القارئ أكثر وأعطيه إستراتيجيات يمكن أن يعتمد عليها في حياته ،فيشعر بالتقدم والتطور في حياته كل يوم، وأعتقد أن واحدة من هذه الإستراتيجيات يمكن أن تغير حياة أي إنسان – نحو النجاح – للأبد بإذن الله تعالى.

1) ممارسة عادة ساعة القوة يومياً The Power Hour

 هذه العادة تحدث عنها أكثر من خبير من خبراء التنمية البشرية منهم أنتوني روبنز وجاك كانفيلد ،وفكرتها جميلة إذ أنها تحدي يومي مع نفسك يمكن أن تمارسها بالطريقة التي تريدها، فمثلاً أنا أوزع الساعة كالتالي 20 دقيقة رياضة على آلة المشي،و 20 دقيقة إستماع لبرنامج تطوير ذاتي،و20 دقيقة لقراءة كتاب .جرب هذه العادة بالتوزيعة التي تناسبك، جرب اليوم ممارسة هذه العادة وستغير حياتك للأبد.

2) فكر على ورق وعالج المهمات واحدة واحدة  Single Handling

هذه الفكرة واحدة من روائع الخبير بريان تريسي ،فهو يقول : أن التفكير والتخطيط دائماً يجب أن يكون على ورق، والأهداف غير المكتوبة ما هي إلا أضغاث أحلام !! وأنه عليك دائماً التركيز لحل المهمات واحدة في المرة الواحدة،لا تضيع وقتك بالتركيز على أكثر من مهمة.

3) أكتب على ورق في نهاية كل يوم الأعمال التي ستقوم بها غداً.

 كل ليلة قبل أن أنام أسجل على ورقة 6 أعمال سأقوم بها غداً، وأرقمها حسب أولوياتها.وفي صباح اليوم التالي أطالع الورقة وأبقيها في جيبي وعندما أصل للعمل اطالع الورقة ثانية وأبدأ بالأعمال حسب أهميتها .هذه الحركة توفر علي الكثير من الوقت في العمل وكذلك تقوي ذاكرتي.

4) إجعل من سيارتك جامعة مفتوحة متنقلة.

 وقد تكلمت عن هذه النقطة من قبل ،فإنني أمارسها منذ ما يقارب الأربع سنوات،حيث أحتفظ في سيارتي ب سي دي أوديو يحتوي عدة برامج تطوير ذاتي، لمدربين مختلفين منهم بريان تريسي وأنتوني روبنز و جاك كانفيلد وتوني أليساندرا، والمسافة لغاية العمل تأخذ معي 20 دقيقة و 20 دقيقة أخرى في العودة،أي أنني أستمع 40 دقيقة يومياً لهذه البرامج،بمعدل 5 أيام في الأسبوع والمجموع 200 دقيقة ،وفي الشهر 800 دقيقة ومجموعها سنوياً 9600 دقيقة. أي ما مجموعه 160 ساعة سنوياً،وهو أكثر من عدد الساعات المعتمدة اللازمة للحصول على بكالوريوس إدارة أعمال !!

5) إعتمد مبدأ 30 : 10 ( عشرة ونصف ) للتطوير الذاتي .

هذه العادة تعلمتها من دارين هاردي رئيس تحرير ( مجلة النجاح ) الأمريكية ،وهو خبير تنمية بشرية معتمد ،و يعتمد مبدأه على تخصيص نصف ساعة يومياً للإستماع إلى أوديو تطوير ذاتي، والقراءة في كتاب لمدة عشرة دقائق وغالباً ما تكون قبل النوم،إذا لم يعجبك مبدأ (ساعة القوة ) إستخدم مبدأ 30 : 10 .

6) مبدأ العصف الذهني الفردي Mind Storming لحل المشكلات .

وقد أشار إليه إيرل نايتنجيل في كورس (كن قائداً في حقلك) ، ثم طوره بريان تريسي وزاد عليه ،والفكرة الرئيسية في الموضوع أنه لكي تحل أي مشكلة تواجهك عليك أن تجلس وحدك في مكان هادئ، ثم تكتب على ورقة المشكلة وتفكر لمدة نصف ساعة ب 20 حلاً للمشكلة ،في النهاية إختر الحلول المناسبة،جرب هذه الطريقة في الصباح قبل ذهابك للعمل أو في المساء عند العودة من العمل.

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
مقولات نجاح على طريق التغيير

مقولات جميلة غيرت حياتي نحو النجاح

| 08/04/2013 | تعليقات (18) | 3,225 قراءة
تخلص من أهم أعداء النجاح وهو القلق

تخلص من أهم أعداء النجاح وهو القلق

 

 

  قبل حوالي العشر سنوات تعرضت لإختبار حقيقي ومصيري في حياتي،كان أمامي خيارين …الأول منهما أن أحتفظ بزوجة روتينية جعلت حياتي مملة، وأن أترك أحلامي ووظيفتي الرائعة وأعود معها إلى بلدي لأبدأ من جديد، والثاني منهما أن أتخلى عن زوجتي وأتمسك بأحلامي ووظيفتي ثم أبحث عن زوجة أخرى،كان الخيار صعباً ولكنني لم أتردد في إختيار الخيار الثاني لأنني إنسان إيجابي يبحث عن الأفضل دائماً.قررت أن اعيش أحلامي وأبدأ من جديد بخيارات إخترتها بنفسي ولم يمليها علي أحد.ومنذ ذلك اليوم في سنة 2004 وقانون الجذب يعمل لصالحي ،فقد إنخرطت في دورات تنمية بشرية وضعتني على الطريق الصحيح للنجاح،وشاء الله عزوجل أن أذهب إلى بلدي وأختار إمرأة أحلامي من بين 14 إمرأة إلتقيتهن وحاورتهن بنفسي،والنتيجة كانت إمرأة متدينة رائعة أنجبت لي طفلتين جميلتين رائعتين هما دانيا وجمان.

المهم في الموضوع وما أحب أن أقوله دائماً للشباب أن يتأنى في إختيار شريكة حياته، ويكتب على ورقة المواصفات التي يريدها من ستة نقاط على الأقل،كما أن عليه أن يقارن هذه المواصفات بصفاته هو شخصياَ !! أي لا تطلب أن تكون زوجتك متدينة وأنت شاب صايع مثلاً !! ولا تطلب أن تكون زوجتك ذات روح دعابة ومرح وأنت لا تبتسم حتى لرغيف الخبز الساخن !! وهكذا …كونوا معتدلين في طلباتكم وسوف يرزقكم الله عزوجل ما تحبون إن شاء الله.

وقد حققت بفضل الله الكثير من أحلامي حتى الآن بسبب إختياراتي المتأنية،فأنا أعمل في الوظيفة التي تمنيتها منذ شبابي في شركة نفطية في الخليج العربي،و لدي مدونة شخصية يتابعها أكثر من 10 آلاف شخص في الوطن العربي، ولدي كتاب ( الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً )،وحالياً أعمل على كتابة كتاب جديد عن القيادة إن شاء الله .

كما أحب أن اضيف  أنه على طريق النجاح كانت هناك الكثير من المقولات التي ألهمتني وشجعتني ولا أبالغ حين أقول أنها غيرت حياتي.

أحبائي وأصدقائي قراء المدونة الأعزاء إليكم تلك المقولات .

لا تحاول إرضاء احداً ..كن نفسك

لا تحاول إرضاء احداً ..كن نفسك

 

 # لا تحاول إرضاء أحداً على طريق النجاح ،المهم أن تسعى بخطوات ثابتة نحو النجاح فواثق الخطو يمشي ملكاً.

الناجح له أعداء كثيرون،إحذر من أصدقائك

الناجح له أعداء كثيرون،إحذر من أصدقائك

# هنا في عالمنا العربي لا أحد يصبر عليك ويحاولون أن يتصيدوا أخطائك،وكما يقولون إذا وقع الجمل كثرت سكاكينه.

إختار أن تكون من الصانعين لا المتأثرين

إختار أن تكون من الصانعين لا المتأثرين

 

# فعلاً أنت من يختار من يكون ،فإختار أن تكون من صانعي الحدث لا من المتأثرين،الكثير منا يمر مر الكرام على هذه الحكمة ولا يتحرك ليتغير…عجبي !!!

إدعوا الله عزوجل أن يهبك القوة المناسبة

إدعوا الله عزوجل أن يهبك القوة المناسبة

 

# هذه مقولة أعجبتني جدأ لأسطورة الكراتيه الراحل بروس لي حيث يقول : ( لا تدعو الله أن يهبك حياة سهلة ،ولكن أدعوه أن يهبك القوة المناسبة لمواجهة التحديات )…هذه المقولة جعلتني أختار الخيارات الصعبة دائماً وصقلت تجربتي.

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
Page 1 of 5812345...102030...الأخيرة »