• كتاب الكراسة العملية هو كورس في فن التوفير والثراء

    مقدمة كتاب (الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً)

    | 15/07/2012 | تعليقات (33) | 20,172 قراءة
    كتاب الكراسة العملية هو كورس في فن التوفير والثراء

    كتاب الكراسة العملية هو كورس في فن التوفير والثراء

      كان هناك اثنان من العمال يصعدان إحدى العمارات العالية (ناطحة السحاب)، وكان المصعد معطلاً، فاتخذا طريقهما إلى الدرج يقصدان الطابق الأخير في العمارة لإجراء أعمال الدهان للشقة الأخيرة. وقد بلغ بهما التعب ما بلغ، وحين وصلا أخيراً إلى الشقة المقصودة وقرأ العامل الأول منهما رقم الشقة وبجانبه رقم العمارة، وقف مشدوها للوهلة الأولى ثم قال لزميله: لدي خبران لك أحدهما مفرح والثاني سيء. فأجابه زميله: هات ما عندك. قال الأول: الخبر المفرح أننا وصلنا الطابق المطلوب، أما الخبر السيء فإن هذه ليست هي العمارة المقصودة بل العمارة المجاورة.

    الكثير منا في هذه الحياة لا يتوقف ليضع أهدافا له أو خطة ليسير عليها، وتصبح نهايته عقيمة وطريقه مسدود مثل هذين العاملين البائسين، عندما نضع أهدافاً لنا في الحياة فإننا نشعل جذور الحماس والتحفيز في داخلنا، وعندما نضع خطة لنسير عليها فكأننا نصمم الطريق التي تقودنا إلى تحقيق أهدافنا. ويقول خبراء الإدارة: (إن الفشل في التخطيط يعني التخطيط للفشل) لذلك عزيزي القارئ إجعلها عادة في حياتك وخطط لكل شيء في حياتك (أهدافك) ثم تحديد خطة تساعدك على تحقيق أهدافك.

    يقول أحد الكتاب الفرنسيين: لقد علمت خادمي منذ زمن بعيد أن يوقظني بتلك العبارة الملهمة (إستيقظ يا سيدي فإن أمامك عمل عظيم لتنجزه).

    عزيزي القارئ هذه الخطة العملية وضعها خبراء غربيون في التنمية البشرية بعد أن صنعوا ثرواتهم وحققوا أهدافهم، وقد قمت بالتعديل عليها لتناسب واقعنا العربي، وقد أضفت إليها خلاصة تجارب خبراء عالميين أمثال بريان تريسي، ونابليون هيل، وجاك كانفيلد، وأنتوني روبنز.

    إليك عزيزي / عزيزتي…. هذه الخطة العملية في أيامها الثلاثين، حيث بإذن الله تعالى يمكنها أن تضعك على الطريق الصحيح لبناء ثروتك.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح .

    اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء1

    بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء نحوك

    | 05/05/2012 | تعليقات (26) | 12,481 قراءة
    بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء1

    بالتفكير الإبداعي إجذب الثراء1

    التفكير الإبداعي بإختصار شديد هو عملية التفكير بطريقة غير تقليدية، أي بإستخدام الطرق الإبداعية لجذب الأفكار الرائعة،ومن هذه الطرق طريقة العصف الذهني وطريقة التفكير الجانبي وطريقة التفكير خارج الصندوق وغيرها من الطرق،هذا ما نعرفه عن هذا النوع من التفكير،لكن كيف يستخدم خبراء التنمية البشرية هذا النوع من التفكير لجذب الثراء نحوهم وزيادة ثرواتهم؟! جلبت لكم هنا ثلاثة أفكار من ثلاثة خبراء بارعين وعمالقة في مجال التنمية البشرية،دعونا نتابع كيف إستغل خبراء مثل إيرل نايتنجيل و بريان تريسي و أنتوني روبنز ،التفكير الإبداعي لجذب الثراء نحوهم؟!

    الخبير الراحل إيرل نايتنجيل واحد من خبراء التنمية البشرية من الجيل الأول في أمريكا ، وفي برنامجه الرائع الذي باع منه ملايين النسخ ، ويدعى ( كن قائداً في مجالك ) Lead the field ، يعطينا بعض الأفكار الرائعة حول التفكير و إنتاج الأفكار للنجاح في حياتنا ومن هذه الأفكار فكرة جميلة أثرت فيه شخصياً ، فهو يقول أنه كل صباح قبل أن يبدأ عمله يجلس مع نفسه ساعة ، يفكر فيها ماذا يمكن أن يفعل اليوم ليزيد من ثروته وماله،وهو يقول أنه يمارسها خمسة أيام في الأسبوع أي بمعدل 20 فكرة في الشهر ، وهذا يعني أنه يكون لديه 240 فكرة جديدة كل سنة .

    تصور ماذا يمكن أن تفعل في حياتك هذه العادة إذا مارستها يومياً ؟! أعتقد أن هذه الفكرة وحدها يمكن أن تحدث ثورة في حياتك . إبدأ الآن .

      إليك هذه الخطوات العملية :                  Your Action Steps

    1) إعمل لنفسك دفتر أو كشكول ، سمه ( دفتر الأفكار الرائعة ) أو سمه ما تشاء. لتسجل فيه أفكارك اليومية .

    2)  مارس عادة التفكير اليومي مثل إيرل نايتنجيل ، إعمل لنفسك ساعة يومياً تمارس فيها التفكير الحر ، يمكن في الصباح الباكر قبل الذهاب للعمل أو في المساء قبل النوم مثلاً .

    3)  يمكنك أيضاً أن تمارس العصف الذهني الفردي Mind Storming  على طريقة بريان تريسي الخبير الأمريكي الشهير ، فهو يقول إن أفضل طريقة لتفعل ذلك بأن تجلس مع نفسك لحظات استرخاء ، ثم تضع أمامك ورقة بها المشكلة ، ثم تضع 20 حلاً لتلك المشكلة ،  أكتب كل ما يخطر على بالك ، وبالتأكيد من العشرين حلاً ، ستجد إثنين أو ثلاثة بينهم الحل لمشكلتك .

    4)  يمكن أن تمارس التفكير على طريقة أنتوني روبنز الخبير الأمريكي الشهير ،حيث يقول بإمكانك جذب الثراء واستغلال الفرص بطريقة تحدي العشرة أيام ، وذلك بكتابة كل يوم ثلاثة أفكار حول فرص كسب المال إليك . وهكذا في عشرة أيام يمكنك كتابة 30 فكرة رائعة تكسبك المال والثروة.

    ولا يهم أن تكون كل هذه الأفكار ممتازة فأحياناً فكرة واحدة فقط ، يمكنها أن تحقق لك الثراء ، جرب هذه الفكرة وابدأ تحدي العشرة أيام منذ اليوم . اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • كيف تكتشف موهبتك؟

    كيف تكتشف موهبتك؟

    | 27/03/2012 | تعليقات (90) | 41,779 قراءة

     

    كيف تكتشف موهبتك؟!

    كيف تكتشف موهبتك؟!

     

    بين الفينة والأخرى نسمع عن مشاهير وشخصيات عظيمة ومؤثرة في العالم العربي،ومن ثمة نحاول أن نسأل عن خلفياتهم فنتعجب كثيراً !! إذ نكتشف أن مؤهلاتهم العلمية وما درسوه في الجامعة يختلف تماماً عن مجال عملهم الجديد الذي أبدعوا فيه.ترى ما السر وراء ذلك؟! وكيف إكتشف هؤلاء مواهبهم؟!

    قبل أن نحاول الإجابة على السؤال تعالوا معي نستعرض بعض الشخصيات الشهيرة وتاريخها، فمن هؤلاء من الكويت د.طارق السويدان (مواليد 1953) الكاتب والمفكر والخطيب والمدرب المبدع، وهو مدير شركة الإبداع الخليجي وقدم عديداً من برامج الإدارة والقيادة،هل تعرف ما هو تخصصه الأصلي؟! إنه يحمل شهادة الدكتوراة في هندسة البترول من إحدى الجامعات الأمريكية.

    وهناك من مصر الداعية والكاتب والمحاضر الشهير الأستاذ عمرو خالد (مواليد 1967)، ومن أشهر برامجه (على خطى الحبيب)، وقد تصدر لسنوات قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في الشباب في عالمنا العربي، هل تعرف ما هو تخصصه؟! إنه يحمل شهادة بكالوريوس من كلية التجارة من إحدى الجامعات المصرية، وقد حصل أخيراً على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية (في عام 2010) من إحدى الجامعات البريطانية.

    وأخيراً وليس آخراً فالقائمة طويلة، هناك من المملكة العربية السعودية االداعية والإعلامي المبدع الأستاذ أحمد الشقيري (مواليد 1973) الذي تميز في سلسلة برنامج (خواطر) في رمضان،كما يقدم برنامجه الرائع (لوكان بيننا) ،هل تعرف ما هو تخصصه الأصلي؟! إنه يحمل شهادة بكالوريوس في إدارة النظم ثم ماجستير إدارة أعمال من إحدى الجامعات الأمريكية.

    ترى ماذا كان حصل لو لم يهتم هؤلاء المبدعين بموهبتهم الكامنة بداخلهم؟! ماذا كان حصل لو إشتغل كل منهم بشهادته الأصلية ؟! هل كنت ستسمع بدكتور الجامعة طارق السويدان أو المحاسب عمرو خالد أو التاجر أحمد الشقيري ؟! ربما لو إلتزموا بشهاداتهم لم يكن أحداً ليسمع عنهم أبداً.

    في محاولة لإكتشاف المواهب وتحليل المهارات رصدت بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدنا عل ذلك،إليك بعضاً من هذه الأفكار العملية ( Action steps ) :

    1- إجلس مع نفسك مسترخياً ثم إرجع إلى الوراء لسنوات عدة،تذكر أيام المدرسة وحاول أن تتذكر ماذا كنت تمارس أيامها،كما حاول أن تتذكر في أي مادة كنت متميزاً.هل كنت في الإذاعة المدرسية؟ هل كنت بارعاً في إلقاء الشعر؟ أم كنت في فريق المدرسة لكرة القدم؟! اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • لا تسألني لماذا انت فاشل

    لا تسألني لماذا أنت فاشل

    | 18/02/2012 | تعليقات (40) | 17,758 قراءة
    لا تسألني لماذا انت فاشل

    لا تسألني لماذا أنت فاشل

     

     إحدى القارئات أرسلت تقول لي : أنها كلما بدأت عملاً لا تكمله وتشعر أنها ستفشل به، ثم تعود لتتذكر أمها عندما كانت صغيرة ،حيث أنها كانت تقول لها دائماً : (أنت فاشلة) حين لا تكمل توضيب غرفتها أو لا تساعد في جلي الصحون، وبقيت هذه الكلمات ترن في أذنيها حتى عندما كبرت. فكرت في الرد عليها ولكن في النهاية أثرت أن أكتب مقالاً يكون فيه المجال أوسع من كلمة هنا وكلمة هناك.

    لعل ما لا يدركه الكثيرون أن الأبناء يبدأون بتكوين شخصيتهم  منذ مراحل سنية مبكرة، بعض الخبراء يتحدث عن سن الرابعة أو الخامسة وربما أبكر من ذلك، ولذلك فإن أي كلمة يوجهها الأب أو الأم إلى الأبناء قد تحفر أثرها في ذاكرتهم،و قد يمتد تأثيرها إلى ما بعد البلوغ وربما للأبد إذا لم يعي الإنسان خطر هذه الكلمات ويوقفها عند حدها. لذلك أنا شخصياً أحاول أن أكون حذراً في تربيتي لإبنتي الصغيرة ذات السنوات الأربع ،وكنوع من بث الإيجابية فيها فقد علمتها أن تحاول أكثر من مرة لكي تنجح في عمل الأشياء، وهي الآن حين تراني أفشل في إصلاح لعبة ما تبادرني بقولها : (بابا حاول مرة أخرى) ،ولكم أكون سعيداً حين أسمع ذلك منها لكوني أصبحت مدركاً  أنني زرعت فيها أن النجاح يأتي بعد عدة محاولات.

    كنت أفكر في مسألة الفشل وأقول لنفسي لو أنني كنت طبيباً، لكنت وفرت عناء الفشل على الناس وكنت إخترعت مضادات حيوية للفشل !!! ولكن بما أنني لست كذلك فقد إجتهدت في كتابة مضادات حيو ية ضد الفشل ،ولكنها لا تأتي على شكل أقراص ولا تباع في الصيدلية،إنها نصائح جمعتها لكم من قراءاتي لعدة كتب، إليكم ما أسميته المضادات العشرة الحيوية ضد الفشل :

    1 ) إحذر من الوقوع في مطب الخوف من الأشياء . يقول علماء النفس إن الخوف حيلة نفسية تتعزز في نفسك أكثر وأكثر مع الزمن، أي إذا كنت مثلاً تخاف من الحديث أمام الناس او الخطابة فيهم، ولم تحاول أن تفعل ذلك فسوف يتعزز الخوف في داخلك إلى ما شاء الله،والحل الوحيد هو أن تحاول أن تفعل ذلك المرة تلو الأخرى حتى تنجح. من الآن فصاعداً إذا خفت من شيء فأقدم عليه وإفعله فإن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم.

    2) يمكنك أن تبدأ نهارك بتوكيدات إيجابية تبرمج بها عقلك الباطن على التفاؤل وتوقع الخير. مثلاً يمكن أن تقول : أصبحنا وأصبح الملك لله،بسم الله توكلت على الله،أنا سعيد وقوي وذكي وذاكرتي قوية،وأتوقع كل خير  هذا اليوم.

    3) يمكن أن تبدأ يومك بقراء مقولة نجاح .ما رأيك بمقولة وينستون تشرشل؟ حيث يقول: (إذا كنت ترغب بإستكشاف بحار جديدة ، يجب عليك أولاً أن تتحلى بالشجاعة اللازمة لمغادرة الشاطئ) .

    4) إقرأ يومياً قصة نجاح أحد المشهورين. لأن في قراءة مثل هذه القصص إضافة عوامل تحفيز وتشويق وإلهام لكل منا،كما أإنها تزرع الثقة بأنفسنا وتزودنا بالطاقة اللازمة لمزاولة أمور حياتنا بحماس وشغف ،وتجعلنا نتسائل : إذا كانوا هم فعلوها ونجحوا لم لا ننجح نحن؟! هل قرأت قصة نجاح د.إبراهيم الفقي وبيل جيتس وستيف جوبز وأنتوني روبنز أرنولد شوارزينجر.ماذا تنتظر … إبحث عن قصصهم وإقرأهم الآن. اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة إليك

    الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة إليك

    | 01/02/2012 | تعليقات (13) | 12,714 قراءة

     

    الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة

    الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة


     

     

    ما هي الخطوات العملية ( Action steps ) التي تحتاجها لتضعك على الطريق الصحيح لجذب الثروة إليك؟
    هل يمكن لأي إنسان أن يفعلها؟ أي يصبح مليونيراً؟ وما اللازم لذلك؟
    كيف يمكن إستخدام المفاهيم الإبداعية في عملية جذب الثروة إليك؟
    في هذا الجزء الثالث من المقابلة مع مايك ليتمان مؤلف كتاب (حوار مع المليونيرات) يجيب الكاتب عن واحد من أخطر الأسئلة في عالم المال والأعمال، وهي السؤال عن طرق جذب المال إليك والنجاح في الأعمال، وبصيغة أخرى ما هي الخطوات العملية اللازمة للنجاح وبناء الثروة بالنسبة للمستثمري المبتدئين والجدد.
    يقول مايك ليتمان إن هناك سبع خطوات لازمة عليك أن تضعها في إعتبارك لكي تحقق النجاح في أعمالك وتجذب الثروة إليك :
    الخطوة الأولى : إعثر على مركبتك . Find your Vehicle
    المقصود هنا أن تجد الدافع القوي الذي يقودك من المكان الذي أنت فيه الآن إلى المكان الذي تريد الوصول إليه.
    الخطوة الثانية : إعثر على السوق المناسبة. Identify the Market
    إعثر على السوق المناسبة لترويج منتجك، ويعرف السوق هنا بأنها المكان المناسب للناس ليصرفوا أموالهم فيه،أي هي المنطقة التي يتواجد بها الناس بكثرة ومستعدين لدفع مبالغ كبيرة من أجل الحصول على منتجهم.
    الخطوة الثالثة : الإنتقال من الخيال إلى الواقع،وإتخاذ الخطوات المناسبة لذلك. Establish presesnt
    وهو يقصد هنا عملية إنشاء عمل على أرض الواقع،فمثلاً إذا كان عملك على الإنترنت فعليك إنشاء موقع أو مدونة يقصدها الناس فيتعرفون من خلالها عليك،وهي طريقة أيضاً لترويج المنتج الذي ستروج له لاحقاً.
    الخطوة الرابعة : جلب الجماهير والعملاء إلى عملك. Build Audience or Generate Traffic
    لكي تكسب ثقة الناس وإعتمادهم عليك،عليك أن تجذبهم لموقعك بكل الوسائل والأدوات المتاحة في السوق،تذكر أنك هنا تدير عمل وإدارة الأعمال تعتمد على حل المشاكل في أساسها،والكثير من رجال الأعمال الذين أوجدوا حلولاً لمشاكل صعبة ومعقدة أصبحوا مليونيرات.

    اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
  • هذه قائمتي للنجاح

    هذه قائمتي للنجاح

    | 17/12/2011 | تعليقات (54) | 19,917 قراءة

    هذه قائمتي للنجاح هدية لك


     

     الكثير منا يسعى لتطوير ذاته لكنه للأسف لا يعرف كيف يفعل ذلك،ولقد أصبح مفهوم التطوير الذاتي اليوم شائعاً ويحظى بإنتشار كبير، حتى أصبح له خبرائه ومعلميه في كل مكان،و كتعريف بسيط لمفهوم التطوير الذاتي  Personal development يمكن أن نقول أنه عبارة عن عملية تطوير شخصيتك وصقل موهبتك وإفراز طاقاتك الدفينة و ذلك عن طريق كسب مهارات و إمتلاك أدوات تطور من أدائنا في العمل والحياة،وهي تماثل عملية إضافة خبرات عدة أشخاص إلى شخص واحد.

    ويطيب لي تشبيه الإنسان الذي يسعى إلى تطوير ذاته بالسيارة،فهناك السيارة العادية التي لا تلفت الأنظار إليها،و هناك السيارة الفل أوبشن التي تشرأب الأعناق لمشاهدتها،وتنحني لها الهامات لما فيها من مميزات،ففيها الفتحة بالسقف والعجلات جنط وهناك أزرار وكبسات على عجلة المقود، ولا ننسى الشباك الذي يفتح آلياً والباب الذي يقفل آلياً (يعني أوتوماتيك يا أستاذي)، فمن منا لا يرغب بالفل أوبشن؟!!

    وكذلك الإنسان أنواع ،فهناك إنسان عادي إبن عادي روتيني لايرغب بالتطور،وهناك إنسان صاحب مهارات عالية فلديه القدرة على إدارة الوقت بفعالية،ولديه مهارة القراءة السريعة ويتمتع بذاكرة قوية وسريعة،ولديه ذلك الذكاء الإجتماعي الذي يساعده على عمل صداقات وطيدة وعلاقات واسعة،ولديه القدرة على إلقاء المحاضرات وإيصال المعنى بسهولة،إنه أشبه بالسيارة المرسيدس فل أوبشن يلفت الإنتباه إليه في كل مكان يتجه صوبه،والسؤال الآن ماذا تفضل أن تكون عزيزي القارئ …مرسيدس فل أوبشن أم فيات تعبانة؟!!

    والزبدة من الموضوع أن من يرغب في أن يصبح متميزاً وصاحب مهارات عالية،عليه أن يدفع الثمن اللازم لذلك فقد يكون مالاً أو جهداً أو غير ذلك،وفي خطتي القادمة أريد أن أتوجه لتعزيز قدرات النخبة التي ترغب في أن تصبح متميزة،فسوف أعمل على إنتاج تقارير خاصة متميزة وخطط شخصية للنجاح وقصص ملهمة،وكذلك إعداد قوائم نجاح فيها عناوين مواقع مهمة ومرجعية،وأيضاً خطط لبناء الثروة الشخصية وسوف أدعم برامجي وخططي بلقاءات صوتية لمليونيرات على الإنترنت ومقابلات مع خبراء تنمية بشرية، وكذلك سوف أرسل لتلك النخبة كتباً إلكترونية كهدية مجانية مع البرامج المدفوعة.

    اقرأ المزيد

    إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

| 24/04/2014 | تعليقات (0) | 41 قراءة

 

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

 البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

أرسلت لي إحدى القارئات من الرياض قصتها مع مديرها.وهنا تلك القصة.أوردها لأنها تحدث كثيراً مع موظفين جدد لا يستطيعون رفض أي عمل ويتم إستغلالهم من قبل الموظفين القدماء والمدير أيضاً !!

تقول الموظفة هيا : مديري شخص متواضع ومتعاطف مع موظفيه  أكثر من اللازم، بالاضافة إلى كون مهاراته التي تتطلبها الوظيفة من لغة  + مهارات استخدام الحاسب .. شبه معدومة للأسف.

أنا تحت ادارته منذ 4 سنوات،وأشعر أني الشخص الوحيد في الادارة الذي يتحمل مسؤولية العمل بشكل جدي، والمشكلة أن مديري اعتاد على كوني الشخص المتواجد دائماً ، لذا اشعر أنه يحملني مسؤولية كافة الأعمال في الادارة. أنا على يقين اني استطبع إدارة القسم والعمل لوحدي، لكن ما يضايقني فعلاً هو زميلي الذي تجاوز سن التقاعد، فكل ما يفعله هو قراءة الجرائد و سقي مزروعاته (يعني اللعب على فيسبوك) ..و يعمل كل ما ليس له صلة بالعمل.

حتى الأعمال التي توكل له، يضطر مسؤولي لتحويلها لي بسبب غيابه المتكرر بحجة مرضه . المشكلة أيضاً أنه في إجازتي ، العمل شبه يتوقف وتظهر المشاكل ،وهنا يحتج زميلي بأن عملي غير دقيق.. ولا يستطيع اكماله.

رفضت مبدأياً أكثر من مرة أن أتسلم عمل هذا الموظف، لكن طيبة مسؤولي وحسن تعامله معي يجعلني استصعب رفض أي عمل يوكله لي . الآخرين الموجودين في القسم طبيعة عملهم لا ترتبط بعملي ،لكن بسبب قلة تواجدهم وسوء نظرة الإدارة العليا إلى إدارتنا بسبب تسيب الموظفين – بمن فيهم مسؤولي – .. تجبرني أن أتحمل جزء من مسؤولياتهم تحت اصرار مسؤولي المباشر . كيف أتصرف ؟؟؟

وهنا نصائحي لها :

القارئة هيا أهلاً بك…

بالنسبة لمشكلتك …فالنقطة الواضحة للجميع أنه يتم إستغلالك في العمل بسبب قلة خبرتك وحاجتك للوظيفة. النقطة الثانية الواضحة أيضاً هي عدم إستطاعتك رفض أي مهمة توكل إليك سواء كنت تتقنيها أم لا !! وهي نقطة ضعف رئيسية في أغلب الموظفين الجدد (قليلي الخبرة،واقصد هنا كل من تحت خمس سنين خبرة)،ويتم أيضاً إستغلالك من قبل رئيسك في هذه النقطة بالذات. هنا بعض النقاط التي يمكن أن تقوي موقفك على اساسها ويتحسن وضعك بإذن الله :

1) إكسبي ثقة مديرك عن طريق إتقان أي مهمة توكل إليك.

2) تصرفي بكل ثقة وثبات وإحترافية مهنية مع الجميع.

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

| 26/03/2014 | تعليقات (3) | 535 قراءة

 

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

 
  نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة.
قبل 4 سنوات وفي مثل هذا الوقت عندما ظهر التقييم السنوي للموظفين، كلمني أحد أصدقائي الذين يعملون معي في نفس المهنة ،وأخبرني أنه قد أعطوه تقييماً سيئاً جداً (تقييم M ) وذلك للسنة الثانية على التوالي !! ولأني أعرفه جيداً وأعرف إدارته السيئة القبيحة فقد نصحته بأن يغادر وينتقل إلى أي قسم آخر بعيداًعن هذا المكان الموبوء،وقلت له : ( أنت تنفخ في قربة مخزوقة (مخرومة) تريد أن تصلح في مكان يمتلئ بالفاسدين،كأنك تريد أن تقيم الدين في مالطة !! هذه الإدارة لا تخاف الله ولن تتردد أن تفعل أي شيء ضدك،هذه المرة التقييم سيئ وفي المرة القادمة قد يلصقون بك تهمة تؤذيك للأبد !! أتمنى أن تتخذ قرارك بأسرع وقت من أجل مصلحة أبناءك) .
وعدني أنه سيحاول بكل جهده.وقدم فعلاً أوراقه للعمل في مكان آخر عبارة عن مختبر للأبحاث وتم قبوله بعد ستة أشهر،نصيحتي له قد أثمرت ولم تذهب هدراً ومرت سنة أخبرني بعدها يرسالة : ( صديقي بلال… كان معك حق …أنا الآن أعمل وحدي وعلى مكتبي ولي رئيس لا يحاول أن يستفزني أو يقلل من شأني والأفضل من هذا كله أنني تخلصت من التوتر الدائم الموجود في مكان عملي السابق).
بعد سنتين تمت ترقيته وأصبح وضعه فوق الريح،ومرت السنة الثالثة بسلام وأخيراً هذه السنة إلتقيت به في المستشفى بعد أن جاء لحضور ولادة طفلته الجديدة، سلم علي بحرارة وبادرني : (أنت الوحيد الذي نصحتني،حتى زملائي الذين معي في الماجستير خذلوني ولم أستفد منهم ).
ما أريد أن أقوله إن هذه الحكمة التي إستقيناها من أقوال الإمام الشافعي، موجودة دائماً في الحياة لأنها من السنن الكونية.
عندما يغلق الله بابا ًمن الأبواب فإنه يفتح غيره ،لكننا لا ننتبه للباب المفتوح أحياناً بسبب حزننا وتركيزنا على الباب المغلق .
نصيحتي لكم : ( لا تبكي كثيراً على اللبن المسكوب ،فلا يمكن أن يعود الوضع لما كان عليه من قبل، فكر في أبواب جديدة مفتوحة أو فرص أخرى ).
وأنتم أيضاً أعزائي القراء شاركونا تجاربكم.
أراكم في موعد جديد.

 

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
وأنت أيضاً...يمكنك أن تفعلها !!

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!

| 11/03/2014 | تعليقات (5) | 778 قراءة
وأنت أيضاً...يمكنك أن تفعلها !!

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!

 

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!
You can do it too
أنا لا أرى العالم كما هو عليه انما أراه من منظوري الشخصي !! وهكذا كل الناس …كل يراه من زاويته ومن منظاره الخاص.
ان الحياة التي تراها الآن ليست بالضرورة هي حياتك في المستقبل، فمن الجائز أنك ترى الأشياء من منظور مخاوفك وقيودك وفرضياتك الخاطئة.ليس عليك سوى أن تنظف النافذة الزجاجبة القذرة التي ترى العالم من خلالها، وسوف تفاجأك النتائج !!
هل سمعت بشخص إنجليزي اسمه روجر بانستر Roger Bannister ؟! هذا العداء فاجأ العالم عام 1954 حين نجح بقطع الميل في أقل من 4دقائق،حين كان يؤمن الجميع ان لا أحد يمكن أن يفعلها !! بعدها بأشهر حطم 4 عداءين رقمه القياسي لأنه أظهر للآخرين ان هذا ممكناً.

لكن لماذا كان حاجز ال 4 دقائق مستحيلاً لبعض العدائين ؟!!

لقد تبين للعلماء أن حاجز ال 4 دقائق لم يكن إلا حاجزاً نفسياً !!

فحين تعتقد أن حلمك مستحيل تحقيقه،فسوف يصبح مستحيلاً !! أما حين تؤمن أن حلمك قابل للتحقيق فإنك تصبح أكثر قدرة وتصميماً على تحقيقه.
محمد علي كلاي كان دائما يؤمن بنفسه وقدراته ويقول عن نفسه انه أعظم ملاكم في العالم قبل كل مباراة،رغم انه عانى من التمييز العنصري ورفض الذهاب للحرب في فيتنام مع الجيش الأمريكي، فحبس وسحبت منه ميداليته الذهبية…لكنه عاد من جديد وفاز بالبطولة 3 مرات والجمبع يتذكرونه الآن كأسطورة !!

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

| 05/02/2014 | تعليقات (9) | 1,204 قراءة

 

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول 

جميل جداً ما يتعلمه الإنسان في الدورات،إنه يضيف الكثير إلى رصيدك من المعلومات والمهارات،كما ويشحذك بالمزيد من الحماس لتعود إلى عملك محاولاً تطبيق ما تعلمته،وقد كنت في دورة لمدة ثلاثة أيام عن المشاكل والحلول Problem Solving ،تعلمت من خلالها الكثير والذي أوجز بعض منه هنا.

من أفضل الدروس التي تعلمتها هي ( أن المشاكل غالباً ما تحمل في طياتها بذور فرص لحلول جديدة )، ولعل ما يدعم ذلك مقولة مشهورة ل هنري فورد مؤسس شركة فورد حيث يقول : ( إن الفشل أو المشكلة ما هي إلا فرصة جديدة لتبدأ من جديد بذكاء أكثر ).

 ويذكر التاريخ أنه حصل حريق يوماً ما في معمل إختراعات توماس أديسون المخترع الشهير،ولما أخبروه بذلك لم يجزع أو يحزن ولكنه كعادته الإيجابية قال لهم : ( حسناً إن هذه هي فرصة لنا لكي نبدأ من جديد مع تلافي أخطاءنا في المعمل السابق ) .

يمكن لنا ان نعرف المشكلة  Problem : على انها هي الفراغ أو الفجوة الموجودة بين الحالة الحالية Current status والحالة المتوقعة Desired status المطلوب أن نصل إليها،وفي أغلب تظهر المشكلة عندما يكون الأداء أقل من المتوقع.

القادة الناجحون غالباً ما يحققون نتائج رائعة عن طريق الموازنة بين المكونين الرئيسيين للمشكلة وهما الناس والخطوات العملية  People and Process .

هناك خمس خطوات رئيسية للمنهج العملي Process لحل المشكلات بكفاءة عن طريق فريق العمل وهي :

1) تحديد وقياس الفجوة بين الحالة الحالية والحالة المتوقعة . Quntify the gap .

2) تحديد وكشف جميع أسباب المشكلة Uncover the cause .

3) تحديد وكشف جميع الحلول الممكنة Create options .

4) تحديد و إختيار الحل المناسب Decide the solution .

5) تحقيق النتائج عن طريق خطة محكمة وعملية تقييم ومتابعة Realize results .

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
Page 1 of 6312345...102030...الأخيرة »